جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
قَد كَانَت لِي حَيَّاه
غَابَت عَنِْي
مَن بَعْد ما
كَان الرَّجاء
هِي الْفجْر والثّناء
الْبَدْر مِنْهَا رِدَاء
غَابَت عَنِْي وَالْقُلَّب
أُدْرِكُه الْفِنَاء
هي عروسه
كا الْمِصْبَاح
حِين مَا يَعُمّ الْمَسَاء
يا لَهَا
مَن حَوِّرِيه
مِنْهَا الْقُلَّب
فِي صَفَاء
لي أَحَبَّبْتِهَا وَعَلِمْتِنِي
أَلِنُقَاء
مِنْهَا أَنَا
مَا بَيْن الْبُحُور
لِي شَواطِئ
مَن أَلِغِرَام بِهَا
أَلِزُهور تفوح
صَفَاء
حدها حد السماء
مِنْهَا أ نا
حَتَّى الْفِنَاء
عبد الرحيم