رحماك ربى رحماكمجلة ليالى الشوق الألكترونية

‏28‏ دقيقة · *** في نفس المكان ***

من هنا بدأت قصتي
من هنا انـــهي روايتي
علمني الحب في كـتاباته
روانـي العــــشق بنــــــظراته
كنت أجالسه ، في الليل أأنسه
أرتب أشـيائه ، أتصــفح صحائــفه
ألملم دواويـنه وفي قـلبي أنقـشها
فيعــتريني الشوق في كل أحـرفــها

كان يشعلني بسهم نظراته
كان يفرحني عــند ابتساماتـه
أرى دقــــات قلـبي تـدغـدغــني
اخلد في نومي أشعره يلامسني
يهب فيا الشوق فتفزعني كوابيسها
اصـحو عـلى وهـمً ، أتـراه يعشقني
ام جعــــــــلني نــادمـة فـي لـــــــــيله

أراه يجلسني ،بجـواره يـحدثــني ، فتتطاير خصال شعري
من شدة أنفاسه وهى تحرقني
تشابكت أناملنا ، تلامست أرجلنا
فنامت أعيننا ،وما عادا غير الشوق يعانقن

فأجلس وحيده ، في الفكر شريدة ، وأقول في نفسي
هل يشاركني وفى العشق يلازمني
تساورني ظنون شكي ، فلم أعد أدري
هل يـبادلني وبالحب يؤثرن

أسبح في همساته ، أعشق نظراته ، أسرق لمساته

وفي الشوق أراه يتركني
كأنه لا يعرفني ويجهلني
وإن داعبني كأني طفلة تؤنسه فى ليله
أيا ترى ما الذي يشغله عنى ، منذ الذي أخذه منى
يا ربى لما هذا العناء ، لما البعد وترك الجفاء

وفى يوماً أتاني والشوق بعينه
فظننته يهواني ويعشقني
فنظرت على من كانت بالأيدي تعانقه
فقال لي بطريقته المعتادة التي تؤثرن
ما رأيك فيما سوف تشاركني
ما رأيك فيما أعشقها وتعشقني
فقد كنت أناجيها في كـتابتي ومدونتي
فرسمت على وجهي نظرة ابتسامة
كلها حسرة وندامة
على من أهملني وعذبني

ومن هنا انهي قصتي
من هنا ضاعت فرحتي
وما عادت للرواية أي حكاية 
غير أنى في قلبي أجلسه ، وفي ليلى أأنسه 
ألملم دواوينه وفي قلبي أنقشها ، 
وأخلد في نومي وأحلامي تؤرقني 
على حبيباً كان بالأمس يؤنسني

كلمات إبراهيم وأيام الفن الجميل
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 23 يناير 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

312,923