تحيه لكل دار
بالقدس بها أم
وطفل
صلابة وطن
في عيون طفل
كالأسد في نداء الدمع
خائف منه الذكريات ان تعود
في الميعاد لإزالة وطن
وعلي صوت العزف
تكون الاه
في كل وطن
كحركة الوتر
وفي العزف
تكون النوته
مكتويه بقصة
باشعال
كرة النار
في القش
وكم من قصه
فيها كسر الظهر بقشه
ولم يحترق كل القش
وفي كل قصه تبق قشه
لصلابة الوطن
ولا يوجد شيء يبهرني
في تلك الحياة
غير انسانيتك
أيها الأنسان
دمع طفل كالاسد
من حماة القدس
يعطي للقلب
رجفه للحياة
لكل من
يريد
عزف
نشيد السلام
بقلم //// هشام عز الدين
وطفل
صلابة وطن
في عيون طفل
كالأسد في نداء الدمع
خائف منه الذكريات ان تعود
في الميعاد لإزالة وطن
وعلي صوت العزف
تكون الاه
في كل وطن
كحركة الوتر
وفي العزف
تكون النوته
مكتويه بقصة
باشعال
كرة النار
في القش
وكم من قصه
فيها كسر الظهر بقشه
ولم يحترق كل القش
وفي كل قصه تبق قشه
لصلابة الوطن
ولا يوجد شيء يبهرني
في تلك الحياة
غير انسانيتك
أيها الأنسان
دمع طفل كالاسد
من حماة القدس
يعطي للقلب
رجفه للحياة
لكل من
يريد
عزف
نشيد السلام
بقلم //// هشام عز الدين

