آخر النهار
اني تعودت علي انتظارك
قلماذا تسلب مني حلاوة الانتظار؟
لقد هذب صوتك ايقاع ايامي
فلماذا تغيبه عني..............
ولماذا تهديني حريتي............
وانا قد استعذبت سلاسل الحصاد
يامن هاجمني حبه..............
كالرمح ترشقة في عمري الاقدار
اني تقبلت الهزيمة...............
فلماذا تريدني ان احتج علي المطر
ان كنت قدسلمت بعدالة الاعصار
لقد احببت موطني المزروع بين خطوط يديك
فلماذا تريدني ان اعاود الابحار؟
اني مشتاقة الي مراقبة الفجر..........
وهو يشرق من عينيك.....................
مشتاقة الي ابتسامتك................
وقد جئتك اشكو ارتعاد روحي........
مشتاقة الي انتفاضتك
وانت تثور وتصرخ : لاتروحي
مشتاقة اليك بكل جوارحي............
بكل مايجتاحني من حنين الي الطفولة
وانا عائدة وحيدة........ في آخر النهار
بكل ما ينتابني من حالات الخوف
وانا ازيح عن جروحي الستار
مشتاقة اليك......... لماذا لاتصدقني
محتاجة اليك... لماذا لا تصدقني
انا لست بشرا من رصاص كما تظنني
انا امراة مثل كل النساء
تحب احيانا ... وان تجرب الانكسار
قد تكون حياتي مكتوبة باحرف من نار
قد تكون حكايتي موهوبة للارض والثوار
ولكني لست شتاء يزهو بغزارة امطارة
ولاربيعا يظلم كا ازهارة
ولاقطار ينسي كل اسفارة
انا مثل كل شئ................
احمل قلبا انثويا........
يسعدة احيانا ان يتنازل عن القرار
يعجبة احيانا ان يهزم في الحوار
اني مشتاقة الي ضعفي الموروث عن المراة الاولي
فحاول ان تفهم شوقي الي اجدادي
ولاتقل عني غريبة الاطوار
خذني الي حيث شئت.. ولا تسألني
فهذة المرة....... اريدك وحدك ان تختار
هدى عثمان


