authentication required

في ذالك المقهى المعتاد
في الموعدالتقينا
تشابكت أيدينا
أحسست بدفئها المعهود
غرقنا في صمتنا الاَّمحدود
كانت تلك آخر مرة
كانت لحظة وداع
قالت بصوت هامس
سامحني حبيبي
صعب علي فراقك
لكن هكذا شاءت الأقدار
والتقَطَتْ أناملها 
كوب عصير الفراولة
وارتشفتْ رشفة عميقة 
تمنيت لو كنت ذاك المزيج
كي أصير إلى ما صار إليه
قبلة ...
وبعدها شهيد بين شفتيها


صلاح أوالصانع

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 23 يناير 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

312,927