غطيط الأزمنة
من خلف الصمت الرهيب
يتصاعد ذلك الأنين
فتسكت الشجون
من وحشة الأوجاع
هي الارضُ ممتدةٌ بالسفينةِ
ماذا ترى ؟
_ بلادٌ مجاديفُها خائرةٌ .!
_ بلادي ...
السفينةُ مكتظةٌ .
_ لا أرى بلادي ...
القرى مغسولةٌ بنهودِ النساءْ
السفينةُ في الحلم تمضي
وتضربُ صدر الصراصير
ترفعُ راية رفضي .
كانت الارض
تحبل بالجوع
وتلد الضمأ ..
عندها ولدت أنت
في آخر ثواني
الزمان المخنوقة
يحاكي إسترخاء
البذور في رحم
تراب الارض .
أركض فوق صدرها
وتعانق قدماي الحافيتان
خد ثراها
أُمشط ضفائر الارض
بتلك الاقدام اليابسة
وأبذر في أحشائها
أملاً بالعودة .
.... سمعتها تُوَطّنْ
نفسها على منحنيّات
الانتظار .
زاهر ..21 / 1 /2015 م

