authentication required

**** قولــــــــي المختصــــــر ****
:::: نسر أمريكا... إلى أين!!
- يحارب تحالف دولي :-
دخل النسر الأمريكي في تحالف دول الحلفاء مرغم وليس مخير، وبعدما إنتصر الحلفاء بقيادة أمريكية على دول المحور في الحرب العالمية الثانية، بقوة النسر النووية والعسكرية، وتحريرة لإوربا ثم تعميرة لها بمشروع المارشال، يقتنص النسر الأمريكي نصف العالم قائداً وزعيماً. 
- يحارب دولة عظمة :-
يتربع النسر الأمريكي في مواجهة شرقية شيوعية لزعامة العالم، ومنذ العقد الخامس من القرن المنصرم ولمدة أربع عقود والنسر يقود نصف العالم، وبقوته وقدرته سيطر على النصف الأخر، غالباً وكاسراً للقوة الشيوعية الشريكة، ويحوز النسر الأمريكي على زعامة العالم منتظراً ومفككاً للإتحاد السوفيتي إلى عدة دول.
- يحارب دولة صغرى وعادية:-
ثم يشكل النسر الأمريكي جبراً وقهراً تحالفاً دولياً ضد دولة العراق غازياً لمنطقة الخليج العربي، ولعدة سنوات يتزعم هذا التحالف حتى يقضي على نظام حكم صدام حسين، وفي بداية القرن الجديد يتزعم حرب وهمية وخيالية بمسمى الحرب على الإرهاب الديني المتطرف فيغزو أفغانستان ويعبث في نوايا الدول، ويقسمها ما بين حليف وغير حليف له، في مسمى محور الشر وداعم للإرهاب.
- يحارب تنظيم فردي :-
ثم في خطوة كاشفة وظاهرة يتنزعم النسر الأمريكي حرب على منظمة تدعى داعش، لا يجد كما تعود النسر من يحاربة أو ينقض علية فيشكل ويكبر تنظيم ويبدء فى محاربتة، تنظيم فردي متمثل في جماعة.
النسر الأمريكي يتقلص وينكمش وينحدر إلى الصغر والإصغار، النسر الأمريكي بقوتة الاقتصادية الإعلامية والمخابراتية لا يجد من يحاربة، لا يجد من ينتصر علية، لا يجد من يسطو علية، لا يجد من يحلق بجناحية فوق منه، النسر بات وشيكاً لعدم تحليقة في فضاء العالم الدولي، النسر بات غير قادر على الطيران، النسر بدء فى الهبوط، النسر بدء في الهبوط، وصار كل شاغلة الآن كيفية الهبوط الآمن، ما يحدث في الأمبراطورية الأمريكية الآن هو كيف الهبوط الصحي بأقل خسائر ممكنة.
هناك ألمانيا تستحوذ على الدور الأوربي في تحالف الإتحاد الأوربي، هناك الصين بمشاركة روسية تستحوذ على المنطقة الشرقية من العالم، هناك البرازيل والهند وغيرهم يتطلع للدور العالمي وبقوة.
ونتسأل في تعجب وحسرة:
- أين نحن يا عرب من كل هذا؟
- أين المنهج والدور العربي من كل هذا؟
- أين تحديد المصير العربي المستقبلي؟
والجواب لا يوجد ولا حتى دليل على وجود النية أو الرغبة لهذا.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 38 مشاهدة
نشرت فى 21 يناير 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

312,870