قالوا لي ذات يوم
دعك من الحب وجراحه
قلت لهم وكيف وانا جند من أروحه
قالوا أذآ ستلحق بركب الذين ضاعوا وراحه
قلت لقد اشتهيت مكانآ لي في عرس أفراحه
ولم اجد لقلبي ملاذآ ولا سكنآ الا في طرفة جناحه
قالوا ان الذين كانوا قبلك لم يدرك منه شيئ سوا صياحه
قلت لهم دعوني وشأني فقد ألفت الهوا وألفت تقلبات جراحه
(الكوتش)_________(أحمد عبد الرحمن صالح)


