حكاية بهية ( محدش يتخض من القصيدة )
--------------------
شعر / عماد عزيز
----------------------
وشالت فى حناياها
كلام موزون
وتفتل من الهوا خيطها
على ايدها
وتجرى تبيعه للمحزون
وغنت غنوة الشاعر
وغنوتها تلف الكون
صبية فى عز دنيتها
وسيف مسلول على بيتها
تحارب بيه محبينها
تعاشرها تعيش ممنون
تعادى بس أعدائها
وأحبابها - على ترب النجوع
فى الضى يتلاقوا
ومن هوّب على بيتها
يبات محزون
وفوق البيت وعلى بابه
صبايا حور
عرايس م الهوا شابوا
ودابت فيهم اللهفة
وما خابوا 
وعاشوا وقلعهم مكسور
-------------
حكاية بهية
صبية أبيّه تتعايش كما المسحور
وبنت الجان محاوطاها 
تعاكس لمة الشبان
بهية الجميلة 
بيتحاكى بها الجدعان
ومن عينها يشع النور
تكلمها تصير مغرور
ولو قربت من بابها
تعود مكسور
حكاية بهية حكاية غريبة
تقولها الربابة 
يعيشها الغلابة
تعيشها النسور
صبية عريسها 
بيسكن قبور
وكاتب تاريخها
بحبر النذور
--------------------
خطبها ابن خالها
فى ليلة غيوم
وصابه اللى صابه 
فى عز النجوم
ومات ابن خالها بحبة سموم
وجالها عريس 
يحاكى فى جماله
جمال القمر
وعاش فى غرامها ليالى السهر
وساعة عصارى يجيهم خبر
بموت العريس
وفارق شبابه فى لحظة غرور
----------------------
وخدوها على السحار
رش البخور ع النار
وحوط بايده 
ولسّن كلامه وقال تعزيماته
وقال دى بهية سجينة عمل
مكتوب على طرف نجمة
بحروف من غير أمل
وما تجمعش كلمة
غير كلمة لا أمل
وخدوها لسحار تانى
شافها وقال دى عاجبانى
وانا هكسر أى جان
وفى وسط كلامه كلمة
طلعت من بقه نجمة
وخدوه وسط القبور
وقالولوا عريسها معانا
وبيسمعك ويانا
قول كل شئ مسحور
وفى وسط اللمة اتدارى 
وقال انا أهلى غلابة
سيبونى اعيش مستور
--------------------
ولف الأهل واحتاروا
وداروا قد ماداروا
وجه شاعر بأوتاره
كتب لبهية أشعاره 
وراحت بنتهم فى النوم
وشافت غيمة تتدارى
فى وسط غيوم
ونازل منها كام دمعة 
على ايدها وعلى عينها
أتارى اللى نزل منها
زنوب كانت بتعملها
فى عز صباها وشبابها
واتارى عملها كان موسوم
وكان مبنى على فكرة
بان السحر عذبها 
وفِكر بهية كان موهوم
وحل الشعر عقدتها
ورجعت بالهنا بيتها
وتانى يوم
أتاها عريس بتوب أبيض
وقدم شبكته ليها
خطبها وخدها من ايدها
على بيته وكان فرحان
وهى بفرحة العرسان
بتتمايل على ايده كما السكران
ودخلت عشها الهادى 
وفرحتها عليها تبان
وجوم الأهل هنوها
وباركولها وفارقوها 
وفارقتهم كمان الاحزان
وأول ليلة بعد الدخلة 
جات داخلة على جوزها
وشافت جوزها 
جات مكفية على بوزها
وقامت تانى قام شافت 
على توبها خليط ألوان
ولون الدم لطخها 
على ايدها على خدودها
واتارى اللى طلب ايدها
أساسا هو ابن الجان 
-----------------------------
محدش يتخض

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 19 يناير 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

312,870