الليث والحمى..... كلمات شاعر القيود..
...........................................................................
صلبت القلب على صليب الهوى..
وقد رآك من يحمل عرشه اربعا..
وكم عطش القلب وما ارتوى....
. عشقت بصدق وتنفستك الاضلعا..
ايا ظالما عبث وبي نار الجوى..
تلظيت وكل المداد كان ادمعا.
كتبت صحائف عشق قد هوى.
في بئر غي وقد حسبتك راجعا.
ما عدت آرجو لقاءا من بعد النوى.
. ياحبيبا قد خيب الظن واوجع.
وكنت الدي علاك فوق المستوى.
فاعلم بأن كل معطوب مرجعا .
واعلم بان قلبي قد مات وانطوى..
اطفأت نورا فيه واطفأت الاشمعا .
فدربه المسقيم و دربك الغوى.
كان الوثوق الخطا جعلته منضعضعا..
. فلن نلتقي وريح الفراق قد عوى.
مادمت تسلك درب الحب تصنعا..
وحلفت بمن على العرش استوى
.. ووعدت واليوم وجهك صار منقعا..
فماذا تقول حين سالتك عمن قد اوى.
اليك بقصد الحمى ان اصاب المرتعا.؟
تقول لي :كلامه. بغير داك المحتوى.
اقول لك:. هل اصبر؟ حتى اراه مواقعا؟؟؟
اني انا الليث الدي مالان زندي والتوى.
و الذي يحمي الحمى ويظل سيفي مشرعا.
فضلاته من طازج بعد الملذة والشوى..
يلقي بها لمن انتظر بعض العظام ليشبعا.
........بقلمي عصام حسن ........


