يحكـــــــــــــــــــــى أنّ ....
إمرأة مدّت أفْياءها
فتخصرت
وحجبت عنها نور الشمس
فأنحنت
وتحت الظل نسجت الذكريات
فتسربلت
تجمع الوجع .. من الأسراب
في لحظة
فأفترشت
تتربع عرش الحلم بلا فواصل
فأندثرت
يا إمــــــــــــــــــــــــــــرأة ...
ذكراك من المجهول
طفحت
حطت ركابها تسابق الضباب
فأنقشعتِ
وعند أمتداد المساء
تبكين عذاباتك من صفحات
طويت
لملمي ... ما تبقى من
سواد الليل .. وحلقي
مع النجمات كلما
أرتفعت
يا إمـــــــــــــــــــــــــــرأة ...
كلك ذاك المجهول
هو لا يعرف العشق .. إلا
ممزوجا بنار لهبت
إمسحي عنك غزارات الوجد
فالصومعة من الأطياف قد
كظت
إبتهجي كذبا .. وإبتسمي
خجلا
فأنتِ مازلت لا تفقهين
الغرام .. وكيف الأجساد
تعـــرّت
ولا تعلمين إن الأحـــلام
في زمـــن الأوهام قد
نفيت
وإن الأنفس جميعها قد
تعمدت
طوبى لإمرأة عرفت إنها
أحبت ... فقُتلت....
شيرين العلمي....


