جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
,,,,,,,,,,,,,, هي بعينى ,,,,,,,,,,, بقلم عبدالواحد محمد
عاشت بعينى أجمل النساء
الحسن والآزهار تغار منها
ووصفتها قمرا مكتمل الضياء
فى ليله زاد ظلامها ظهرت
حولها النجوم وكانت كريمه العطاء
قالت صفنى وأظهر جمالى
زدنى أبهرنى ومارئيك بكسمى
ورسمى وما علي من رداء
قلت لها أما جمالك فطيب لنفسى
عندما أرى عيونك ويخرج منها البهاء
ورموش عيناك بكحلها سهام تفتك
وتقتل دون أن تدرى ما نلاقى من عناء
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فعاندت وقالت لالم تصفنى
فأنا جمالى منه تغار النساء
قلت لها أنت الدلال وعزه
أنت ينابيع المياه فى جنانى
وزينتك وصفتك بالحسناء
أنت ملكة بعرشي الذى أن
تحسسته علمت أنه مملكه
تعتلى كل ممالك النساء
لكنى أرى بنبرات صوتك التعالى
الغرور الكبرياء
قالت أنك لم تصفنى ولم تزل تراوغ
قلت لها بجمال صورك تاه عقلى
ولم أزل مطالب بالكلام عن نورك والضياء
جميلتى ما أنتى عندى الآ خيال بخاطرى
فكيف لى أوصف أنثى تأتى كحلم وترحل
وبعده ترحل الآشياء
جميلتى ومنيتى رجائى منكى الصفح
انى مقصر بوصفك وكيف لى أنا بوصفك
وأنتى الشمس تنير حولى ونورها يشع
ويدفئ كل ليالى وحدتى بالشتاء
جميلتى تقبلى عزرى وتقصيرى
والآن راحل وعلى وعد فيوم بلقاء
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كلمات الشاعر
عبدالواحد محمد
