جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
وَالْبُعْدُ لِي يَقْتُلُنِي
وَالْهَوَى فِي
ريحِ يَشْغَلُنِي
وَأَنَا
وَالدَّمْعُ مِنِْي
لَهَا اليسيل
عَلِيٌّ
وَجِنَّتُي تَمْذُقِنَّي
أَيَا لَهُ مَنْ حَبِّ يَقْتُلُنِي
فَلَهُ
النُّفُوسَ تُطَيِّبُ
وَمِنْه الدَّمْعَ تُسَيِّلُ
إِلَى مَتَى الْعَذَابُ
فَكُلُّ الْمُحِبِّينَ تُهَيِّمُ
فَطَيَّبَ
وَلِي أنا
السَّكْرََاتِ لَا تُشْجِينِي
والدموع صَارَ ت مِنِْي تكويني
أَلَى مَتَى الْعَذَابُ
فَطِيبُي يا نَفْسُِي
وَكَفِي يا دَموعِيِ
فَحُبِيَ إن طال مِنْه الزمان
فله قُلَّبَي
عبد الرحيم