هَل مِن ضَمير
///
منَ العُيونِ
يَسِيلُ بُركَانُ الدُّمُوعِ
استَيقِظُوا!
يَا مَن سَكَنتُم في القُصُور ....
بَردٌ تُقَاسِيهِ الطُّفُولَةُ
في الخِِّيامِْ
تتَقَلَّبونَ على فِرَاشِكُمُ الوَثِير ....
بَردٌ... صَقِيعٌ لاذِعٌ..
ثَلجٌ وَمَوتٌ جَاثِمٌ
جُوعٌ يُحَاصِرُ أَهلَنَا..
الشَّيخُ يَطوِي في المُخَيَّمِ؛
والصَّغِيرْ....
تَبَّت أَيَادِي كُلَّ مَن؛
لِلبَذَخِ عَاشُوا في القُصُورِ،
وَتََجَاهَلوُا قَهرَ الفَقِير ....
قَصفُ المَدَافِعِ نَالَهُم
وَالطَّائِراتُ ....
على مَواجَعِهِم تُغيرْ ....
وَالرِّيحُ تَعصِفُ فَوقَهُم
لا مِن مُجير!
لا مِن مُجِيرِ!!!....
هَذِي مَآويهِم قُبُور..
تَشكُو الهَوَانَ.
الظُّلمُ خَيَّمَ فَوقَهُم سِتِينَ عامٍ..
والقَهرُ طَيَّاتُ الصُّدُور.....
يا سَادَةً تتَنَعَّمُون!
أَهلَ المَنَاصِبِ والقُصُور...
هَل مِن ضَمير؟
هل مِن شُعور؟....
هُم أَهلُنَا..
وَهُمُ الأَشَاوِسُ كَالصُّقُور..
لَو عَاشَ فِينَا العَدلُ..
أَو سَادَ الضَّمِير!
مَا أنََّ شيَخٌ
وَلا ثَكِلَت أُمٌ
وَلاتَيَتَمَ طِفلٌ
وَسَادَ الحُبُور
هُم أَهلُنَا..
بِمُخيَّمَاتِ القَهرِ نَهبًا لِلرَّدَى..
وَتُحَاوِرُون!
وَتُحَاذِرُون!
وَتُهَادِنُون؟!
يَا مَن بِأَيدَكُم الأُمُور....
إِنّ َالسَّلامَ يَمُوتُ حِينَ يَجُوعُ طِّفلٌ
أَو يَذِلُّ الشَّيخُ..
أٍَو تَنزَوِي أُمٌّ لِتَسكُبَ دَمعَهَا...
قَهرًا..
وَتَنتَحِبُ القُبُور....
ابتسام ابو واصل محاميد 11-1-2015
........... من الكامِل
الحُبُور :- السرور الاغتباط الارتياح.

