جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
وسادة الآهات
أَيُّهَا الغافي
على جنون وصلك
المتكئ على الم فجيعتي
لا تتقمصني بك
ففتوحاتي رثّة
في قوافي عقمك
وخيالك يغتال فيّ
كل الصلوات ......
كم تسلّقت حيرة الأنا
وتعرّشت على عنق الشهوة
وَتَعَرّيت لزهد الرغبات......
بك أبحرت قصيدتي
وادركني الحلم
وفجر من محاولات ...
لذكرك أمسيات رطبة
ورائحة يدمنها
شبق اللفظ
المتعثر في وزني....
تنحّ عن صدر عزيمتي
وغليان القافية
في نهد حيرتي.....
وأجرفني في
ملكوتك الموجع
ارقاً يحرق
وسادة الآهات .......