جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
من دفتر يوميات إمرأه خاصمها نبض الأشواق ق / الصياد والحوريه
صعدت إلى الشاطىء لا مست قدميها الرمال الصفراء وقفت تحتضن بناظريها المكان كعادتها منذ أن تحررت وخرجت من صدفه الأسر التى كانت فيها لأعوام طويله ، أبصرت السماء الصافيه ، والطيور التى تسبح فى بحر الفضاء السماوى ، رسمت إبتسامه شجينه تقدمت خطوه تلو الأخرى رأت السفينه العملاقه المحطمه التى كانت شاهده على كل ما مر وحدث فى مكانها وكأنها تبكى بصمت وترثى هى الأخرى حالها بعد أن كانت سفينه جميله تحمل على متنها الناس وكل شىء وتحطمت فى نفس اليوم الكئيب إتجهت ناحيتها ربتت على ساريتها فى تضميد وتطيب لها ثم جلست على بقايا سطحها المحطم تبكى قلبها وغرامها الوحيد ، راحت تنشد أنشودتها التى كانا ينشداها سويا أنشوده الحب والجمال للقمر والبحر والحوريه ، إختلطت العبرات بالبسمات ووهبطت عليها أسراب الذكريات متجمعات حولها فوق السفينه التى بكت رغم ما بها حزنا على هذة الجنيه التى كانت من أجمل وأشقى وأطيب مخلوقات اليم ، تبكى كبدا على قصه العشق التى جمعت بينها وبين الصياد الجسور الذى كان يمتلك قاربه الصغير وشبكته وفى يوم من الأيام رمى بشبكته فى قلب البحر لينتظر خروج السمك لكن خرجت له تلك الحوريه بكل ما فيها لتخطف لب وقلب البحار الصنديد صاحب مقام الرجوله الرفيع كل يوم كانا يلتقيا ويجلسا سويا على متن هذة السفينه الراسيه يتجاذبا أحاديث العشق وكلام الهوى ، حتى جاء اليوم الكئيب الذى أصدر البحر قراره وهو فى قمه الغضب والغيره معا ، الحوريه والصياد كلا لابد أن يبتعدا عن بعضهما البعض أرسل وحش الأمواج العاتى ليحطم قارب الصياد والسفينه العملاقه بكل ما عليها ويسحب الحوريه رغما عنها إلى قاع البحر لتبقى فى محبسها لسنوات حتى جاء اليوم الذى ثار بركان داخل البحر ليفجر كل شىء مات وحش البحر ، تحطمت صدفه السجن والشقاء ، تحررت الحوريه وصعدت مهروله لتبحث عن حبيبها الوحيد لكن المكان بدا خاليا نادت ، بحثت بكل ما تملك ، سألت حتى إهتدت إليه لكنها وجدته فاقدا لذاكره المشاعر التى جمعتهما يوما ما بكت بدمع النور والنار معا لقد نساها نسى ما كان بينهما ، أذرفت الذكريات دموعا وهى تنصت لتلك الأنشوده واللوعه والحنين للوقياه مرت الأيام وهى لا تمل من الذهاب والجلوس وحيده وسط أطلال حبها وذكرياتها حتى شاهدته قادما نحو البحر حاملا شبكته أسرعت إليه وقفت أمامها إرتسمت فى عينيها وثغرها نفس البسمه وتلك النظره نادته سألته أمازال فاقدا ذاكره المشاعر
صمت ، لحظات مضت ينظرا لبعضهما البعض هى فى ترقب وإنتظار فى لهفه وتمنى وأمل وهو فى لوعه ، ألم ، حيره ، حب مدت كفها إليه بأصابع مرتعشه وشاهدت ضحكه لمعت فى عيونه ضحكه بين صياد وحوريه عاشقه .
تمت..........................................
نهى على