وَالْهَوَى
انا مَا بَيْنَ خُدِّيهِ
فَلَا يُضْنِيَنِي مِنْه
جَفَّهُ
فَأَنَا
أَذُوِّبَ مِنْه
وَالسَّكْرََاتُ
بِهَا
انا مابين أَضْلاَعَ الْهَوَى
لَهَا أ ستكين
وَلِي غُنى
فيآ
لَهَا مَنْ حَيَّاهُ
بِهَا أَعَيْشَ
وَلَا يُدْرِكْنِي ضَنى
فَأَحْبَبْتِ
وَالْحَبُّ لِي كا الْأَقْمَارَ
لَهَا الْقُلَّبَ
يَسْبَحُ فِلْفَلَا
عَلَى الْمَدَارِكِ
وَالنَّجْمُ لَهُ الْعُلا
عُبِدَ الرَّحِيمَ

