ما جدوى حضورك.......
.
.

أين يا ترى ..
يتساقط غبار شوقي
اراه فضاء من الذراتِ في أشعةِ عينيك
أين يذهب كل هذا الضوء المنبثق منكِ
يتسرب في مساماتِ جلدي عندما يقشعر
ذابت كالجليد تلول أنتظاري
فأين أرمي النظر في هذهِ الأوديةِ الكئيبة
رغم أني رميت الحزن..
منذ عام اليأس
لا زالت أوردة الأوجاع مسرطنة
فمن يستأصلها ..
والغياب معهود
ضرورتي القصوى..
سكنت اللامبالاة والجدوى
منذ ان نفدت جيوبي من أشياؤها
قايضت ألف حلمٍ بلحظةٍ حقيقيةٍ
فما أشتراها نخّاسٌ حائِرٌ بائِرٌ
تالله ما زلتُ أفتئ نفسي في الحظِ
قد أدمنت كفي من طولِ اصطبارها خدي
شَعشع الضّوءُ على قعور الدياجير
هناك حيث ديجوري بلا صلواتٍ وأدعيةٍ
حيث يقبع الظل المُمَوَّهُ بزخارفِ صمتي
ستأتين ..
بعد مغادرة الأمنيات العالقة في وحلِ التمني
عندما تشيخ لهفتي..
ويبح صوتي
ستأتين ..
خجلةً بخطواتٍ حائرةٍ
بعدما تيبّست بتلات الزهور الندية
وجفت من بكاءٍ.. أنهاري
فما جدوى حضورك.
.
.
.
الكاتب مهند طالب

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 14 يناير 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,021