يابنت العروبة هانت عروبتنا
يامن نظرت الى السماء وتهوى بالبصر
ان كنت حقا تكتبىن بالحروف عن القدر
فلتنظرى ذاك السحاب المحمل بالمطر
والارض خاوية تحن للمياه كماالحجر
مشتاقة ارضى وتهوى لغوث مقتدر
يزيل عنها مابها وما اصيبت من خطر
فالارض جامدة وتستغيث كماالبشر
عاشوا سهارى حيارى واين المستقر؟
هانت عروبتنا وما امسينابليل يستتر
ياقوم هيا توحدوا حين الخطر
وسلوا رمال الصخر كيف تجمدت
وكم تابى تكسيرها ايدى البشر؟
والصبح فى وجه العروبة لم يعد
له طعم الا كطعم الحنظل او امر
اين المطر يسقى العروبةفيزيل الخطر
فعيون امتى نائمة ماهوت الا الغدر
لاتركنوا او تغفلوا ذاك الخطر
ان نمتموا فلتذكروا ربا كريما مقتدر
لاترحلوا وتفوهوا ان العروبةتحتضر
فلتشربوامن العروبةتستفيق ونستقر
ياامتى ها قد رحلنا عن محاكاة المطر
فالغوث حقا نافع لامتى وقت الخطر
قولوا لعرب اليوم اين النشيدالمستتر
الله اكبر يابلادى فاشهدى ذاك الخطر
نامت عيون لست وحدى بل كل البشر
فتوحدواشدواالرحال كون كوغديؤتزر
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،تحيات/شحتة التهامى مطروح
الاحد٢٠١٥/٠١/١١ م الساعة١١:٣٠ م


