خِل ٍ غريبُ .......... والغريبُ حبيبُ
*****************
وكأنى على قربى الشديدُ غريب ُ
وكأنى بُعد المسافة ...... قريب ُ
عقلى وأفكارى تطوف بدربها
والقلب يحضر فترة ويغيب ُ
لا أدرى هل الصواب حليفى؟
أم خاطئ والعكس فيا مصيب ؟ُ
هل هذا حب ُُُ ُجارف ٌ بجوانحي؟
أم هذا غدرُُ والحبيبُ غريب ؟ُ
ماعاد فيا مايصدق فِعله ُ
لا قلبى قلبى ولا الحبيبُ حبيب ُ
ومشاعر فيا تلوذُ بصمتها
يسكن لظاها فترة ويئوب ُ
فكأنها تسألنى عن أحوالُها
ولسانى يصمت عنها ليس يجيب ُ
كاتم بداخله ُحنيناً جارفاً
لو صُب فى جبل الثلوج يذوب ُ
لجميلةٍ فاق الأنام جمالُها
والسحرُ فى كلماتُها مشبوب ُ
أغدو غريقاً فى الخيال مصفداً
من سحرها والسحرُ فيها عجيب ُ
وجهُ ُتعالىَ الله فى ملكوته
وجل خالقهُ عن التهذيب ُ
حسناءُ ُ فى خَلق ًوفى خُلق ٍ
والجسم فرعُ ٍ وافر ً وخصيب ُ
ذادت على كل النساء بحُسنها
ودنت إليها أنفُس ٍوقلوب ُ
عامُ ٍمضىَ والقلب مسبيى ً لها
وأنينهُ فى النفس رجوعُ ُ ونحيب ُ
هوي لم يراها بعدها لو صدفه
جاب المدائن والصحارى يجوب ُ
لو يدرى أين ديارها لأتها
طالب ُ وصالاً والحبيبُ طليب ُ
لكنها شئ يبدو غامضاً
متناهياً فى الصعب جد صعيب ُ
ماعاد يمتلك سوى نسيانها
أو أن يسجى َ بين أيدى طبيب ُ
قلبى أصاب حِمامهُ طرف لها
والطرفُ يخطئ مرة ٍويصيب ُ
والعشق كأس ً وكم فؤادً تجرعهُ
فوجدهُ بحراً وفؤادى قليب ُ
عانيت من تلقائهِ مُر الهوى
وجنيتُ من سكراتهِ التعذيب ُ
لهفى عليه فى اللهيب دفعتهُ
وماكنت أدرى فى الغرام لهيب ُ
لكنها مره وأرجوا ........ درئها
عنى بخير لا بشرٍ تصيب ُ
وأظلُ كاتمُ مُهجتى بداخلى
لا أريد حباً أو وصالُ حبيب ُ
لكنها الدنيا تدور بأهلها
خِلٍُ غريب ُ والغريب ُ حبيب ُ
************
خِلُ ٍ غيب ُ...... والغريب ُ حبيب ُ
بقلم الشاعر / يوسف الحمله
15/12/2014
ٍ

