جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
*** حــــــياء إمـــرأة ***
رأيتها تمشى في رقة وحنان
رأيتها تمشى فأخذت الفكر والعينان
فعم الحياء وجهها ، ثم ذهبت إلى دارها
فتعقبت خطاها ، كي أنول رضاها
فطرقت الباب على الأحبة والخلان
طرقت الباب وكلى شوق وحنان
فسألوني من بالباب ، أتعرفنا يا هذا
ألك عندنا حاجة ، أتطلب طعاماً أو ماء
***** فكيف لا أعرفكم ****
وأنتم أهل الحب والوفاء ، أنتم أهل الجود والكرماء
***** مهلاً مهلاً يا هذا *****
أرجوك أخفض من صوتك وأنجز في قولك
فلا تعيد وتزيد وقل ماذا تريد
أريد مودة ًوحنينا ، أريد صديقاً ورفيقا
أرأيت منا ما جعلك تفـتتن بنا
أرأيت منا ما جعلك تطلبنا ودنا
من قال لك إننا بالعشق نسحر وندوب
من قال لك إننا نخضع للقول المجذوب
فالويل لك إن لم ترحل عنا
الويل إن لم تستجيب لمطلبنا
فارجع من حيث أتيت ، ارجع وإلا أدميت
فألححت في طلبي ، راجياً من الله منايا وأملى
أيا ترى ما الذي يشدنا إليك ، ما الذي يجذبنا منك
هل هي وسامة وجهك ، أم هي عـــضلات زنـدك
******* فاعلم يا هذا *******
لايفتنا منك هذا ولا ذاك ، إنما يرضينا منك
رجاحة عقلك ، ورزانة فكرك ، وقوة إيمانك بربك
والصبر على بلائك ، والإخلاص في وفائك
فإن كان عندك ما طلبناه ، ستجد عندنا ما تـتمناه
والله ما عندي غير ما تـتمنون
وأنى لأهل الكرم والجود مفـتون
والله شهيداً على ما أقول
فهل تفتحون الباب
وأكون لكم خير رفيقـاً أيها الأحباب
وعندها رق الحبيب ، وفتح الباب بالترحيب
كلمات إبراهيم وأيام الفن الجميل
