Abdelwahed Mohamed
5 دقيقة · Cairo

قصه من دهاليز الحياه ----- شوق ------- بقلمى عبدالواحد محمد
لن تغيب أيها الزمن لن ترحل مادم الود متصل 
دعونى أبدء بهذه الجمله ودون المعتاد كما تروى القصص نسرد أسماء ونحكى 
أنا من أكون وأنت من تكون وكل البشر من تكون لا أحد يعرف نفسه من يكون ومايريدوعلى ماذا يختم حياته وقصتى عن الظلم وليس عن الحب عن ظلم النفس وليس عن ظلم أحد دعونى أختار أسم البطل أو البطله من الآحداث 
وأحترت عنوان مصر عليه وهو ..... الشوق ...... 
السيده بطله القصه أسمها شوق من مجتمع غريب لاتعرفس توصفه مره حالمه متوعده ومره مسكينه دامعه ومره بليغه الوصف والحكى ومره تبوح بأجمل المعانى ومره تراه الكره والبغض تراها نار تحرق كل شئ حتى نفسها
مشاعر غريبه وقلب ميت دون نبض القصه التى أرويها لمن يحب كل واحد يشوف البطله بعينه هوه ينظرها كما يشاء وكما يحب أما يراها جنته او ناره وعذابه والى الآحداث نتابع ونستمتع 
---------------------------------------------
بلد صغيره يعيش بها شاب ريفى من أهل البلده أقل وصف أنه خريج من أحدى الجامعات الآقليميه بطموح مقتول كباقى الشباب لا يعرف باكر يعيش اليوم واليوم الذى يليه يدخن ويشرب القهوه بغزاره أحلامه رائعه بسيطه وظيفه وفزبه أو نقول موتسكل ويرتدى أى لبس يظهره أنيق المهم يعيش يخرج الشاب وكل أهل القريه على صراخ يأتى من مجموعه عربيات بداخلها جثمان لآحد سكان القريه ولكن عاش فى المدينه ومات بها وجاء ليوارى ترابها وينتهى كما ينتهى كل شئ وتخرج مجموعه الرجال بالقريه ليشيعوه ويدفن وتقف أمام الناس بنته وتتجرئ وتقول شكر الله سعيكم جميعا والف شكر محدش يعزيكم لله ما أعطى ولله ما أخذ وانا لله وانا اليه راجعون 
ساعتها ينظر الشباب ويسألون من تلك فيقال بنتو ....... شوق ...... وتركب السياره وترحل ويرحل الشباب ومنهم الشاب ...... خالد ...... ويذهب خالد الى بيته وتشغله تلك الفتاه رائعه الوصف وجال بخاطره من تكون وهل متزوجه وهل تعمل وهل وهل .......... ألف هل ولكن سرعان ما يتذكر أنه سيراها لمرات ومرات ستأتى حتما لزياره أبوها وهل تتركه دون وداع أو ذكرى لابد من العوده لثانى مره يوم الخميس ستأتى لتزور أبوها ويراها 
وكل يوم يخرج خالد الى المقابر يروى زراعه الصبار والورود والشجر وتذكر خالد أن له أجداد ترقد فى المقابر وأب وأم ويأتى اليوم الموعود ليرى خالد السياره قد تغيرت وتبدل الحال سيدته الجميله تأتى بتاكسى أجره وتخرج وحيده وكأن الآقدار تساعده وأما المقابر تحدث مشاده بينها وبين السائق وعن أثرها يتركها ويرحل بالبلده وتسرى الساعه كما يسرى النار فى الهشيم ويتأخر الوقت على المحطه وتبكى شوق أروح فين والوقت أتمسى عليه فيسألها هل لكى قريب أو أحد هنا فتقول لا كل أهلى راحلو حتى عمتى ماتت ولكن أه أروح عند بنتها أمانى فيرد أمانى بنتها تمام تعالى أوديكى ونسأل عنها وفى الطريق يتحاور خالد معها عنها وعنه وأحلامها وأحلامه وتروى ويفتح بئر المجهول أبوابه أمام خالد ليسمع ويفهم ويعرف عنها كل شئ كما فهم وتخيل أنه علم المجهول ولكن أبدا لن يكون المجهول معلوم لآنها غريزه البشر الكذب المراوغه والدهاء والصدق يأتى بالمراتب الآخيره 
ويعلم بأنها تزوجت وطلقت ولها ولد وزوجها كان ظالم وطاغى وسكير ومدمن وأبوها كان مدير عام لشركه وبالرغم من كده حرمها من التعلم وأبسط حقوقها
وصلو البيت المقصود وانقطع الكلام وسؤلون عن أبنت عمتها فخرجت لها أمانى لتخبرها بأنها وحشتها وتأخذها بالآحضان وترحب بخالد وتشكره على صنيعه وتفرق الأصول والآعراف خالد وشوق 
وتحكى شوق لآمانى عن شهامته وتحكى أمانى عن أخلاقه ورجولته وأمانيه وحلمه ويتمه وعيشته وحيد مفردا ولو ربنا بيحبها تتزوجه وتسترح من عناء السفر والتعب والشغل ومن يدرى أى سفر واى عناء وأى رحله شقاء تذكره شوق بدموع عينها وتمر اليله بسرعه وتلبس شوق ملابسها وتخرج للرحيل وتنظر بعينها على خالد فى كل مكان تجرى عينها بالمشوار فى كل مكان ولا تجيب عينها عن شئ لاتراه وتركب الباص وتذهب الى المدينه الى بيتها ومسكنها على أمل العوده ورؤيه قبر أبيها ومجهولها خالد لترى من أخذ فكرها وبالها عن الناس وسافر الى الشرود وفى الاسبوع الثانى تسافر شوق الى البلده وتذهب الى بيت قريبتها وتسألها عن ما أذا رئت تلك الشاب خالد وتجيبها أنه مربض مرض شديد وربنا معاه القريه كلها بتساعده لآنو راجل طيب فتقول شوق بعد زياره أبى نذهب اليه زيارته واجبه فتضحك أمانى صح ياشوق يابنت خالى واجب وتخلص زياره الاموات وتذهب شوق وبنت عمتها الى بيت خالد لتجده مملوء بالناس والكل يبكى على مرضه فتتعجب شوق الى هذا الحد محبوب لبكاء الناس عليه ماهذا الغز المحير وتسلم عليه شوق وتهديه مظروف كالعاده فى الريف تضع فيه نقود ولكن مع النقود أشياء أخرى منديل صغير وورقه بها عنوان وهاتف وكلمه تلو الاخرى ربنا يشفيك أو ماتقدر تعالى الى العنوان ده وكل مشاكلك هتحل بأذن الله سلامتك 
والى هذا الحد نقف بعون الله وتوفيقه ونكمل الجزء الثانى معا لنعمل ماذا حدث لخالد وشوق وأضواء المدينه 
والى لقاء قريب للجزء الثانى تحياتى 
........................................................ بقلمى 
عبدالواحد محمد

8-1-2015

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 69 مشاهدة
نشرت فى 9 يناير 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

312,914