الشاعره بنت الريف
,,,,,,حكايـــــــــــة جميـــــــزة,,,,,,لبنت الــــــــريــــف
جميــــزة فـــــى البــــر التانـــــى
شكلهـــــا حلـــو وعجبـــــانــــــى
نفســــــى أروح عنــــــــدهــــــــا
وأتمتــــع بضلهــــا لـــو ثـــوانــــى
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مالهـــا فـــى جمالهــــــا وصـــــف
جمــــــــــالهــــــا طبيعـــــــــــــى
لــو قــولتــه بالكلمــه وبالحـــــرف
جمــالهـــا صنــــع ربانــــــــــــــى
ــــــــــــــــــــــــــــــ
إل يحبنــى عندهــــا يودينـــــــى
وأملـى بجمالهــا نـــور عيونـــــى
وأطفـــــــــى نـــــار شوقــــــــى
إليهــــــــــــــــــــا وحنينــــــــــى
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بألمحهــا وأنا فـى بيتى قصـادى
علــــــــى الشــــط التانــــــــى
حاســـــه بحبـــــــــــى وودادى
بتشـــــــاور عليـــــا وتنادينــــى
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتيــر عليــــــا أفــــرح معـاهــــا
وأسمــــــــــــع همسهــــــــــــا
وأفضفـــــــــض ويــــاهـــــــــــــا
وأحزانـــــــــــــى تنسينـــــــــى
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وعدونـــــــــــى حبايبــــــــــــى
أروح عنــــــــــــــــــــــدهـــــــــا
وأحكــــــــــــى معـــاهـــــــــــــا
وتطبطب عليــــا وتـواسينـــــــى
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أقــولها كنت بأشوفهـــا جميلـــة
وكأنهــــــــــا مــــن حكـــــــــاوى
ألـــــــــــف ليلــــــــــة وليلـــــــة
بتســــــر العيــن وعجبانـــــــــى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طلبت منها أخـد صــورة معاهــــا
وتمضــــــــــــــــــــى عليهــــــــا
وتكـــون ذكـــــــــــرى معايــــــــا
للباقــى من عمــرى وسينينــى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
سلمت عليها وحضـن كبيــر لهـا
قــــولت لهــا هتـــــوحشينــــى
وبنظـــــرة حنــــــــان وأمــــــــل
قـــــالت تعالـــــــى زورينـــــــى
ــــــــــــــــــــــــــــ
بصيـت للسمـــــــــا العاليــــــــه
وقــــــــولت أبـــدعت يـا ربــــــى
علـــى هـــديتـــــه الغاليــــــــــه
خالـــــــــق الكــــون وسـوانـــــى
ـــــــــــــــــــــــــــــ
شكرت ربــى مـن جــوه قلبــــــى
علـــــــى نعمـــــــه وحسنــــــــه
وجمـــــــالــــه إنــــــه بحنـانــــــه
هنانـــــــــــــــــى ومنانــــــــــــى
ــــــــــــــــــــــــــــــ
سألــت نفسـى كان حقيقــــــــة
أو رؤيـــــــة فــــى أحــــلامــــــى
حكايــــــــــــــــــة جميـــــــــــــزة
فــــــى البـــــــــر التــانــــــــــــى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلبنت الــــــريـــــف

