الكرِيسماس
ــــــــــــــــــــ
عَامًا تِلْوُ العَام ِ
يَجُوبُ شَوَارعَ مِنْ أَشْوَاك ٍ ..
مِنْ أَلْغَام
يَأْتِي مُتَّشِحًا بالنُّور ِ ..
أو .. بالظُّلْمَةِ
يُهْدِيْنَا سَلْمًا وَهْمِيًّا
أَوْ لا يُهْدِيْنا
يُشْعِلُنَا فِي ليلة ِ عِيدِ الميلادِ ...
شُمُوعًا ثَلْجِيَّة ِ
أو نارًا تُطْفَأُ فِيْنا
أَوْ يَصْنَعُ مِنَّا رَجُلَ الثَّلْجِ ...
فَيُوقِفُنا كَعَلامَةِ اِسْتِفْهَام ٍ أَوْ فاصِلة ٍ
أَوْ كَكَلام ٍ مَحْذُوف ٍ
لا يَتَبَقَّى مِنَّا إلا ......
يَصْلِبُنَا أشجارًا للمِيلادِ الدَّامِي
ويُعَلِّقُ فيها أحلامًا
مَا عَادَتْ تُنْبِتُ
جُرْحًا يَتَجَدَّدُ ...
حِيْنَ تَدُقُّ السَّاعَةُ ....
والأَجْرَاسْ
تُبْعَثُ أصواتُ النَّاسْ
تَرْنِيْمَةَ حزن ٍ تَتَرَدَّدُ ...
عامًا
تِلْوُ
العامْ
ــــــــــ
شعر
محمد السيد إبراهيم


