زهرة في أخر منفى
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ رؤية ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
هنا زهرة هوت على أرضها ، لم تمنحها الأيام نضارة أخرى ، لم يبقى فيها إلا الوجع ، و ضوء خافت من بكاء الياسمين ، و رسائل نازفة تبحث عن هدنة لمن سَلم القلب لأخر منفى ، كم أتى على الحلم زائرون من لغات شتى لأنين الورد ، لمن ليلتها تلك الزهرة البائسة و هي راحلة إلى طاغوت الفراق ، فترتدي رداء الموت المزدان بفراشات بأجنحة الحداد ، يَتلون على الزهرة الصلوات الأخيرة و يلقون عليها نظرة وداع داخل تابوت النسيان ، في جوف التابوت زهرة أرتوت بماء الحنين إلى الأمس ، فشردها الريح ، و بعثرت أوراقها أيام الماضي ، و باعد الليل مبتغاه الأخير عنها ، فلم ياتي عليها الصباح تارة أخرى ، فمالت أغصانها نحو خُطىَ الغائبين ، علها تعثر على ما يُعيد إليها الحياة في هذا الدرب ، حديث قلب لقلب ، بسمة صافية ، إشتياق جارف ، دمعة ساخنة بللت الوجنات يوماً ما ، فتجلت على الزائرون في بعثة برق ، صرخة رعد ، تلونت أهاتها كأسراب قوس قزح ، فكانت شهقة الختام ، وكان أخر ما تدفق من رحيقها قطرة تقول ، الذكريات لا تموت ،،، بل تُميت ،،،،
،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 27 ديسمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,305