**** قولــــــــي المختصــــــر ****

:::: التطرف والإرهاب ليسا حكراً على الإسلام :-

لقد تعرضت أوروبا لإرهاب أشد هولاً إبان حقبة الهوس الديني فيها في القرون 11 و12و13، وقد تجلى هذا الهوس أكثر ما تجلى في الحروب الصليبية وفظائعها، وارتكبت الحملات الاستعمارية التي يسمونها صليبية جرائم ومجازر بشعة تحت راية المسيح، وشنت الطوائف المسيحية في أوروبا حروباً دموية وارتكبت مجازر ومذابح تحت راية المسيح، ناهيك عما ارتكبته الكنيسة الكاثوليكية في أوروبا من فظائع ومجازر، حيث انغمست أوروبا بالصراع الديني الدموي الذي استمر نحو قرنين، وبمحاكم التفتيش التي كانت تحرق الهراطقة والملحدين بالنار أو بالقلي بالزيت، لكن الدين المسيحي والمسيحيين في الغرب تخلوا عن هذا الإرهاب الآن.
نعم يوجد إرهاب باسم المسيحية، مثل جيش الرب الأوغندي وهو حركة تمرد مسيحية مسلحة في شمال أوغندا، تأسس كمعارضة أوغندية من قبائل الأشولي في عام 1986 على يد جوزيف كوني، ويسعى إلى الإطاحة بنظام الرئيس الأوغندي، وإقامة نظام ثيوقراطي «حكم ديني» يتأسس على الكتاب المقدس، وجيش الرب مصنف باعتباره تنظيماً إرهابياً ويخوض حلف الناتو حرباً ضده، وطبقاً لما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية فقد أرسلت أمريكا في نهاية شهر مارس الماضي تعزيزات ووسائل نقل جوي إلى أوغندا للمشاركة في مطاردة قائد متمردي «جيش الرب» جوزيف كوني، الذي تلاحقه المحكمة الجنائية الدولية.
والأمر لا يخص المسيحية وحدها، فيوجد إرهابٌ بوذي شهده العالم كله في بورما ضد المسلمين، وفي الهند يحدث بين الحين والآخر إرهاب سيخي ضد المسلمين والعكس، وفي اليابان توجد منظمة أوم شنريكيو تعرف في الإعلام بـ«طائفة أوم»، هي طائفة دينية يابانية، نشأة على يد شوكو أساهارا وكانت بدايتها في عام 1984 حيث أنشأ أساهارا ساحة لليوغا في منطقة شيبويا بطوكيو تطورت بعد ذلك لتكون من أعنف الطوائف في تاريخ اليابان. 
وهناك العديد من الجماعات الإرهابية العقائدية في العالم، سواءً كانت تستند إلى دين أو أيديولوجيا، كل هذه التنظيمات ارتكبت جرائم ضد الإنسانية. 
ماذا يعني هذا؟ لا يعني على الإطلاق معايرة أصحاب الأديان والعقائد الأخرى، ولا يعني بالطبع تبرئة الإرهابيين الذين يستندون إلى نصوص دينية في القرآن والسنة، ولعل الحل يكون بتحرير العقل العربي المسلم من التلقين والسلفية المنغلقة في التنشئة والتربية والتعليم، وإستبدالها وتحولها إلى التربية والتعليم بالتفكير الناقد والفلسفة، بما في ذلك نظريات المعرفة والمنطق والأخلاق وصحيح الدين.
نعم يوجد إرهاب باسم المسيحية، مثل جيش الرب الأوغندي وهو حركة تمرد مسيحية مسلحة في شمال أوغندا، تأسس كمعارضة أوغندية من قبائل الأشولي في عام 1986 على يد جوزيف كوني، ويسعى إلى الإطاحة بنظام الرئيس الأوغندي، وإقامة نظام ثيوقراطي «حكم ديني» يتأسس على الكتاب المقدس، وجيش الرب مصنف باعتباره تنظيماً إرهابياً ويخوض حلف الناتو حرباً ضده، وطبقاً لما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية فقد أرسلت أمريكا في نهاية شهر مارس الماضي تعزيزات ووسائل نقل جوي إلى أوغندا للمشاركة في مطاردة قائد متمردي «جيش الرب» جوزيف كوني، الذي تلاحقه المحكمة الجنائية الدولية.
والأمر لا يخص المسيحية وحدها، فيوجد إرهابٌ بوذي شهده العالم كله في بورما ضد المسلمين، وفي الهند يحدث بين الحين والآخر إرهاب سيخي ضد المسلمين والعكس، وفي اليابان توجد منظمة أوم شنريكيو تعرف في الإعلام بـ«طائفة أوم»، هي طائفة دينية يابانية، نشأة على يد شوكو أساهارا وكانت بدايتها في عام 1984 حيث أنشأ أساهارا ساحة لليوغا في منطقة شيبويا بطوكيو تطورت بعد ذلك لتكون من أعنف الطوائف في تاريخ اليابان. 
وهناك العديد من الجماعات الإرهابية العقائدية في العالم، سواءً كانت تستند إلى دين أو أيديولوجيا، كل هذه التنظيمات ارتكبت جرائم ضد الإنسانية. 
ماذا يعني هذا؟ لا يعني على الإطلاق معايرة أصحاب الأديان والعقائد الأخرى، ولا يعني بالطبع تبرئة الإرهابيين الذين يستندون إلى نصوص دينية في القرآن والسنة، ولعل الحل يكون بتحرير العقل العربي المسلم من التلقين والسلفية المنغلقة في التنشئة والتربية والتعليم، وإستبدالها وتحولها إلى التربية والتعليم بالتفكير الناقد والفلسفة، بما في ذلك نظريات المعرفة والمنطق والأخلاق وصحيح الدين.
نعم يوجد إرهاب باسم المسيحية، مثل جيش الرب الأوغندي وهو حركة تمرد مسيحية مسلحة في شمال أوغندا، تأسس كمعارضة أوغندية من قبائل الأشولي في عام 1986 على يد جوزيف كوني، ويسعى إلى الإطاحة بنظام الرئيس الأوغندي، وإقامة نظام ثيوقراطي «حكم ديني» يتأسس على الكتاب المقدس، وجيش الرب مصنف باعتباره تنظيماً إرهابياً ويخوض حلف الناتو حرباً ضده، وطبقاً لما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية فقد أرسلت أمريكا في نهاية شهر مارس الماضي تعزيزات ووسائل نقل جوي إلى أوغندا للمشاركة في مطاردة قائد متمردي «جيش الرب» جوزيف كوني، الذي تلاحقه المحكمة الجنائية الدولية.
والأمر لا يخص المسيحية وحدها، فيوجد إرهابٌ بوذي شهده العالم كله في بورما ضد المسلمين، وفي الهند يحدث بين الحين والآخر إرهاب سيخي ضد المسلمين والعكس، وفي اليابان توجد منظمة أوم شنريكيو تعرف في الإعلام بـ«طائفة أوم»، هي طائفة دينية يابانية، نشأة على يد شوكو أساهارا وكانت بدايتها في عام 1984 حيث أنشأ أساهارا ساحة لليوغا في منطقة شيبويا بطوكيو تطورت بعد ذلك لتكون من أعنف الطوائف في تاريخ اليابان. 
وهناك العديد من الجماعات الإرهابية العقائدية في العالم، سواءً كانت تستند إلى دين أو أيديولوجيا، كل هذه التنظيمات ارتكبت جرائم ضد الإنسانية. 
ماذا يعني هذا؟ لا يعني على الإطلاق معايرة أصحاب الأديان والعقائد الأخرى، ولا يعني بالطبع تبرئة الإرهابيين الذين يستندون إلى نصوص دينية في القرآن والسنة، ولعل الحل يكون بتحرير العقل العربي المسلم من التلقين والسلفية المنغلقة في التنشئة والتربية والتعليم، وإستبدالها وتحولها إلى التربية والتعليم بالتفكير الناقد والفلسفة، بما في ذلك نظريات المعرفة والمنطق والأخلاق وصحيح الدين.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 44 مشاهدة
نشرت فى 24 ديسمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,064