جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أنفاسي وأنفاس الشوكة
رتقت المسافات بلهفتي عليها
لم تكن السماء أبعد من عينيها
جلست فوق رأسها
لقنتها شهادة الرحيق
إعتذرت أناملي لخطاها
شغلتها دمعة سقطت
معزوفة الأنا فيها
تيممت بغبار الياسمين
قلبت وجهي في الأناشيد
فرحت وخفت الوعيد
ندمت ولن أزيد
تأرجحت في الغواية
أحاكي جسد النمل
رائحة الفاكهة التى
إنسلت من فؤاد
تكدست أسلحة الشجن
مخازن صدرها الذهبي
صوب المشاعر التى صدت عتاب
الريح التى إنحنت
لتبشرني بأنفاسي
التى حملت ظلها
أنفاس الشوكة
وددت لو أن بيني وبينها
ألف طلقة من إخدود
ذاكرة الصخرة التى تحطمت
لتعيد لي في الإتجاهات التلامس
عدة الشهور نطفة علقة مضغة
فيها تشكلت
من رحم الكنز خرجت
الى سدرة المنتهى
تراتيل المأوى
أحبك
بقلم
نصر
محمد