جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
كَيْفَ لِي
يَكْوُنَّ حَبَّ
فِي بَحْرِ غَجَرِيِّ
مَنْ سَحَابِ مُنْهَمِرِ
لَيْسَ منْ جُودِه أَلَا
الْجَسَدُ الْمُقْشَعِرُّ
كَيْفَ يَكْوُنَّ لِي
مَا بَيْنَ ظِلالِ
لِي كَسرابِ
حَبَّ غجَرِيَّ
فِي الْهَوَى
يَرْقُصُ
مِنْه الْفُؤَادَ
كَالْنِّدِّ ى
المتدلا
مَنْ أَغْصَانِ الزَّهْرِ
اه ثُمَّ اه
قَدْ يَكْوُنَّ
لِي مَنْ
امال
فِي خَيَالٍ عَلَى
مَرُّ أَلْزَمَنَّ
يَكْوُنَّ لِي انغام
عبد الرحيم