فى محراب الحب فُتنتُ قبلك 

فما ضاع تصوفى 
ولا هدير السواقى أطاح شوادفى 
وكأنى كاتب العلة بين جبينى 
تألقت بأحرفى 
ورسمتها نجماً يسابق ظلنا 
فتعطلت وذاب تعطفى 
وقالت تمهل فانتظرت 
كأنها فارسى المؤدب 
راح يصهل بجواده 
فى غمار الأحرف 
لا شاطئيك الذى اهتدى 
سكنت 
ولا عظمت هواجسى 
لا الخمر يُسكر أقلامنا 
ولا غفوات طيف بريقك 
انا يامولاتى فى الحب ناسكٌ 
يكتب الحرف بانكسار ٍ وتعسف 
لما يعاندنى النديم أعفه 
حتى يرق لحالى أو ..... يختفى 
عساك أن تكونى واحدتهم 
لأنهم كثرٌ من رحلوا أو اختفوا 
لا تقلقي من صوفيتى 
فأنا عابد قلمك ال متصوف 
لاتقلقى وأعيدى الحسابات فإنها 
خالصة يامولاتى تحت ظلك الوارف 
 ...... مصطفى الجابرى 22/12/2014

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 23 ديسمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,996