كخيالٍ شد وثاقه

الرحيل
حمل حقائب الماضي
عشقه .. لوعته
ذكرياته
شيئاً من اوراقه
المبعثرة
هرب اليها
يترنح على اعتابها
يتوسلها بلهفة
بقاياه في داخلها
احدى اوراقه
اثارت عواصف
قلبها
رفعتها اليها برقة
انوثتها
لا زال سحر عطره
يبخ رذاذه في
انفها
في ربيع نثرت
وروده حول بيتها
تسارعت نبضات 
في صدرها
ظنت انها سكنت
صرخت في اعماقها
لا تدعيه .. يرحل
فهو .. قلبها
" انوار العروبة "

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 22 ديسمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,031