جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
قصة{قطار اللصوص}
انا لست بكاتب ولا اديب ولاكني لص.نعم فانا لص محترف بل ومبدع في السرقه وكل مسروقاتي ثمينه واخر مسروقاتي كانت بضع لحظات من الزمن علي حين غفله منه لكي لادخل عالم الخيال الواسع المليئ بالامنيات لاختار لي عالمي الخاص الملئ بالكنوز لاكن دائما يُفتح لي مسارا اجباري علي قطبان قطار اراه من بعيد وهو يسرع باتجاهي اخاف من الموت فابتعد عن طريقه ويمر من امامي فاتمني الالتحاق به بعدما خطفت منه نظره علي ركابه لاكنه يستغني عن قطبانه ليحلق في السماء فيسبح في عالم الابراج والنجوم فاتحمس اكثر وانطلق مسرعا وراءه لاكن اصبحت اسير الارض غير قادر علي اقتلاع جذوري منها.وهي ترفض تحريري. وهو دائما لم يتوقف لي لياخذني معه .ليتركني وحيدا علي الارض في طريق طويـــــــــل شائك ومظلم لاكني اجبر علي السير فيه حتي النهاية .ليضاء بدموع عيني التي تنزف علي فراق ركابه عندما راتهم وهم يتدلوا من نوافذه لينادوا علي لالحق بهم لاكن دائما يصل الصوت متاخرا .لانهم ليسوا كاي ركاب هي دقات لحظات وساعات وسنوات مخطوفه من عمري في قطار الزمن الذي سرقها من امامي وانا دائما غير قادر علي الحاق به..لافاجئ دائما في النهايه باني لست بسارق بل مسروق....
الا ان ياتي لي شبح الواقع من جديد فيمسك بي وانا احاول الهروب منه فيعاقبني رميا باشواك الارض الي ان تمتلا راتاي من بحور همومه فتغرقني مهزوما مزلولا مكسور العين والانف لا اقدر علي مقاومته فاستسلم واترجاه ان يغفر لي ضياع امانته واقسم له اني لن اغمض عيني مره اخره لاسرق لحظاته الذهبيه. ولن افكر في عالم بديلا لعالمي ولاكنه لن يعطيني عمرا بديلا عن الذي ضاع...
اما انت فماذا انت فاعل ؟؟...
الا ان ياتي لي شبح الواقع من جديد فيمسك بي وانا احاول الهروب منه فيعاقبني رميا باشواك الارض الي ان تمتلا راتاي من بحور همومه فتغرقني مهزوما مزلولا مكسور العين والانف لا اقدر علي مقاومته فاستسلم واترجاه ان يغفر لي ضياع امانته واقسم له اني لن اغمض عيني مره اخره لاسرق لحظاته الذهبيه. ولن افكر في عالم بديلا لعالمي ولاكنه لن يعطيني عمرا بديلا عن الذي ضاع...
اما انت فماذا انت فاعل ؟؟...