معكوسات الدهشة
أدارت شريط الذكريات
إرتد التبغ ليبلغ فاه
الزجاج المهشم
إلتاّم كوب الذاكرة
شحنة مغايرة
جسد الكون الموازي
أبصرته النقائض
عيون الديمومة
مستقبلات فتحت
شهية المصائر
عائد من ضلالي القديم
لأغلق باب الدائرة
محور خدودها
مركز الرؤى فيها
صلبت الخيال
فوق خشبة
الإشتهاء
محت من
فوق الرؤوس
تاج أشباه الرجال
حركت من جداولنا
الماء الذي ركد
حضن السنين
ميلاد الشمع
الذي بكى
بدفء الحنين
ليعود مجموعاً
فوق الفتيل
هتفنا سوياً
معنا هتف
جنين الضياء
معكوسات
الدهشة
أحببتها
فوق
الحب
قالوا
مجنون
المساء
الفجر
الذي أشعل
الضياء أركان
الفؤاد
أحبك
بقلم
نصر
محمد

