جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
**** قــولــــــــي المختصــــــر ****
:::: مصر & الصين ... :-
مصر هي أول دولة عربية وأفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية وتقيم علاقات دبلوماسية معها منذ مايو 1956، وذلك بعد مرور عام واحد من الاجتماع التاريخي الذي جمع وقتها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر برئيس وزراء الصين شو آن لاين في أبريل 1955 أثناء إنعقاد مؤتمر باندونج بإندونيسيا، والذي حضرته وفود 29 دولة أفريقية وآسيوية، وكان النواةَ الأولى لنشأة حركة عدم الانحياز.
مصر والصين تنتسبان إلى حضارتين عريقتين، تفاعلتا منذ أقدم العصور، وكان لتفاعلهما أثر كبير في تطور الثقافة الغربية بجناحيها الأوروبي والأميركي، ويعتبر التبادل الثقافي بينهما من أهم أوجه العلاقات بين البلدين ليس فقط في العصر الحديث وإنما منذ القدم أيضا بالنظر إلى دورهما الحضاري في كافة العصور.
وقد لعب التبادل الثقافي دوراً هاماً في تعزيز التفاهم والصداقة والتعاون بين الشعبين، بدأ التعاون الثقافي في القرن العشرين في مجال التعليم حيث توجهت أول بعثة تعليمية صينية إلي مصر للدراسة بالأزهر الشريف في عام 1931، وفي عام 1932 أصدر ملك مصر فؤاد الأول، مرسوماً بإقامة قسم خاص لقبول المبعوثين الصينيين بالأزهر الشريف، وأهدى أربعمائة نسخة من نفائس الكتب الدينية إلى مدرسة تشنجدا الإسلامية بالصين، وأرسلت مصر اثنين من علماء الأزهر إلى الصين ليساعدا هذه المدرسة في رفع المستوى التعليمي بها.
وخلال الفترة من 1932 إلي 1941 زار الصين عدد من الباحثين المصريين في مختلف المجالات وأقاموا روابط وعلاقات مع المؤسسات العلمية والتعليمية في الصين، وكل ذلك وضع أسساً طيبة للعلاقات الثقافية المصرية الصينية بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية وإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وقد تعزز التعاون الثقافي بين البلدين بعد قيام الصين الجديدة وثورة يوليو، فقد وقع البلدان اتفاق التعاون الثقافي رسمياً في عام 1956 ، وقد وصلت أول بعثة تعليمية مصرية إلى الصين الجديدة في عام 1956، وفي نفس العام تأسست جمعية الصداقة المصرية الصينية التي تأسست تحت اسم "جمعية الصداقة العربية الصينية"، وفي ابريل عام 1964 تم التوقيع على البرنامج التنفيذي لاتفاقية التعاون الثقافي بين مصر والصين.
مصر والصين كانت بينهما علاقات ثنائية ممتازة لسنوات طويلة، وشهدت حركة تبادل اقتصادي وتفاعل ثقافي طوال العقود الماضية، وقام بينهما تعاون وتنسيق في الشؤون الدولية والإقليمية، في إطار منتدى التعاون بين الصين والدول العربية، ومنتدى التعاون بين الصين وإفريقيا.
العلاقات الصينية المصرية تأسست في 1956 وقد قام رئيس الوزراء الصيني ژو إنلاي بزيارة مصر ثلاث مرات أثناء فترة توليه المنصب، كما زار الرئيس المصري حسني مبارك الصين عدة مرات، ولأول مرة حدث تناغم كبير بين مصر والصين عام 2008، فأُعلن عن الكثير من المشروعات... ولكن بحلول صيف 2009 كانت كل تلك المشاريع قد ماتت... فهل تعود من جديد ؟
وقد لعب التبادل الثقافي دوراً هاماً في تعزيز التفاهم والصداقة والتعاون بين الشعبين، بدأ التعاون الثقافي في القرن العشرين في مجال التعليم حيث توجهت أول بعثة تعليمية صينية إلي مصر للدراسة بالأزهر الشريف في عام 1931، وفي عام 1932 أصدر ملك مصر فؤاد الأول، مرسوماً بإقامة قسم خاص لقبول المبعوثين الصينيين بالأزهر الشريف، وأهدى أربعمائة نسخة من نفائس الكتب الدينية إلى مدرسة تشنجدا الإسلامية بالصين، وأرسلت مصر اثنين من علماء الأزهر إلى الصين ليساعدا هذه المدرسة في رفع المستوى التعليمي بها.
وخلال الفترة من 1932 إلي 1941 زار الصين عدد من الباحثين المصريين في مختلف المجالات وأقاموا روابط وعلاقات مع المؤسسات العلمية والتعليمية في الصين، وكل ذلك وضع أسساً طيبة للعلاقات الثقافية المصرية الصينية بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية وإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وقد تعزز التعاون الثقافي بين البلدين بعد قيام الصين الجديدة وثورة يوليو، فقد وقع البلدان اتفاق التعاون الثقافي رسمياً في عام 1956 ، وقد وصلت أول بعثة تعليمية مصرية إلى الصين الجديدة في عام 1956، وفي نفس العام تأسست جمعية الصداقة المصرية الصينية التي تأسست تحت اسم "جمعية الصداقة العربية الصينية"، وفي ابريل عام 1964 تم التوقيع على البرنامج التنفيذي لاتفاقية التعاون الثقافي بين مصر والصين.
مصر والصين كانت بينهما علاقات ثنائية ممتازة لسنوات طويلة، وشهدت حركة تبادل اقتصادي وتفاعل ثقافي طوال العقود الماضية، وقام بينهما تعاون وتنسيق في الشؤون الدولية والإقليمية، في إطار منتدى التعاون بين الصين والدول العربية، ومنتدى التعاون بين الصين وإفريقيا.
العلاقات الصينية المصرية تأسست في 1956 وقد قام رئيس الوزراء الصيني ژو إنلاي بزيارة مصر ثلاث مرات أثناء فترة توليه المنصب، كما زار الرئيس المصري حسني مبارك الصين عدة مرات، ولأول مرة حدث تناغم كبير بين مصر والصين عام 2008، فأُعلن عن الكثير من المشروعات... ولكن بحلول صيف 2009 كانت كل تلك المشاريع قد ماتت... فهل تعود من جديد ؟