Kamal Masret
14 ساعة
همسات مراكشية
=========
قصيدة بقلم
======
كمال مسرت
======
من شرفة العم سام العجوز..
==============
من شرفة العم سام ..
العجوز ..
يتسلل نور شاحب ..
سافر ..
- بلا اخلاق تستر عورته -
إلا من غيمة احزان سوداء ..
تزين رصيف خصره ..
المجوقل ..
يلاحقني كالطيف ..
كالخوف من الخريف ..
في عز احلامي المحمومة ..
فيحترق نعش السلام ..
البالي ..
على صفحات التاريخ ..
المترهلة .
سأصنع نجوما و حجارة..
من بقايا انين الرماد ..
أنير بها نهاية الحلم ..
عندا في زغاريد ..
الغارات الجوية ..
سأبلغ حدود الفجر ..
ليرحل ظل الليل ..
مع اول نسيم الربيع .
ألا تنظرون يا رعاة الابل الى ..
المطر الاسود يتساقط ..
من اشلاء سمائنا ..
قطرة قطرة ..
يخترق محراب الامل ..
و كل قوانين الوجود ..
فيا امة هي للظلال ..
جارية ..
امنحيني رجلا ..
بعد منتصف الحلم ..
يدلني على الغد ..
لأعيد كتابة التاريخ ..
فثمة شرارة في السماء ..
لا تعترف بأنساب الليل ..
فهل ترغبون في ذلك ..
طهروا الشرف ..
قدسوا الهوية ..
اعشقوا الكرامة ..
انها حقيقة معروفة ..
فعصافيري في عز الوغى ..
يمرحون .. يكبرون ..
يتسابقون مع الموت ..
فالعالم لن يسلبني ..
وطنيتي .. هويتي..
خذوا ما تبقى من فرحتي ..
و ارحلوا ..
فلن اسافر معكم ..
في قافلة النار و النسيان ..
هيا يا فتيات العرب ..
ارقصن على اقاع القهر ..
اليوم انطلق موكب ..
عرس فلسطين ..
فلا تهدوها حجارة ..
و لا اكفانا ..
زينوا كفيها بالحناء ..
لحبيبها المهدي ..
سيصل عدا من ديار ..
الشهباء ..
مع شروق بسمة عشتار ..
و الروح عرابه ..
هيا يا خوالف الجهاد ..
استمتعوا بخلاقكم ..
فالموت يحوم حول راسي ..
كعمامة الدجى ..
بالقربان ابصر سبيلي ..
و حين اموت مبتسما ..
طيور الاشواق ..
ترتشف من رحيقي ..
فتحمل سلامي لحبيبتي ..
هي المنشودة وراء ..
كل الحدود ..
ليخبروها اني تائه ..
في هواها ..
منذ الصبى ..
من الارض .. من السماء ..
اراها حزينة و بلا جدران ..
تؤويها ..
كيف السبيل اليها ؟
و هي الطريق عينه ..
هي الرفيق ..
حتى ظل جراحها ..
يجذبني ..
فأعانقه بعيني الباكية .
17/12/2014

إعجاب · · مشاركة

