مائِدَةٌ للقلبِ المظلِم
///

ترى! أيوجدُ موتٌ خلفَ هذا الموتِ المنتصبِ في خلايا ذُعرِنا؟

أجبني أيُّها الصّوتُ الذي سيَحكيني بعدَ أن يُسكِتَ الموتُ صوتَ ظَنّي؛

ولن تَكونَ هانِئًا وأنت تنتَحِلُني.

يُجَلجِلُ الفَرَحُ الذي لا يُدرِكُ كُنهَ ذاتِه..

في نُفوسِ تَستَعمِرُها جاذِبِيَّةُ الرّغبةِ...

لتزهَقَ روحَ طِفلٍ لم يبلَغ عمرَ الكَلِمَة!

تَرَكَ لرأسهِ الذي يتَوَسَّدُ صَدرَ أمِّهِ أن يُتَرجِمَهُ..

غيرَ أنّ الذين يُدرِكونَ معنى ما يَقول؛

باتوا يضمَحلّون.
***
أيّها القلبُ الذي سُدَّت فيه مَساربَ الرّحمَةِ..

وحيدًا ستَمضي إلى مَوعِدٍ لا تُحِبُّه..

إلى حيثُ لا تَشدو عَصافير،

ولا يرتَعِشُ بُرعُمٌ لهَبَّةِ ريح،

وكلُّ شيءٍ خلا روحِكَ..

يأوي إلى صَمت.
***
... صالح أحمد (كناعنه) ...

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 38 مشاهدة
نشرت فى 17 ديسمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,045