أنفعالات الحواس : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
.
.
لن أبدل لهفتي بأرتباكِ أنثى 
لأترك أشتياقي 
سأنثرُ ياسميناً على الدروبِ 
من أجل لقاءٍ مخملي
البارحة قايضتُ كل الجنون 
مقابل لحظةِ دهشة 
أعددتُ ألف مرة لحظة أنتشائي 
ولا عابرين تسللوا آثاري
في خارطة وجهكِ 
بعد أبتسامتك أدركتُ
لماذا تعشق الفراشاتُ عذوبةَ الجوري
ويعشقُ الندى لطفَ الزنابق
تتلى الصلوات شكراً برنة الأجراس 
في محاريب الجوامع يسجدُ أشتهائي 
لثمتُ من ثغرك 
دهشة البهاءِ حين يسمو 
رونقاً رسم في رأسي الدروب
كحفيفِ العشبِ لطف صوتك 
أجتاح مسامعي طرباً
نشوانٌ بكِ حدّ الثمالىِ 
لذةٍ يرفقها قشعريرة 
تتهجاني مسامةً مسامة 
سأقسّم الليل على طولك الفارع 
نظرةً نظرة .. لثمةً لثمة 
كي أملأُ الحلم انفعالاتٍ 
وتكونُ تفاصيلك مواسمي 
مأخوذةً بملامحك الحواسُ 
أعانقك بلهفة المغترب 
متدفقاً كلي في فمك
مترهباً بتلاوة شهدك
بيضاءٌ .. زهريةٌ .. زبدية 
كقوس السماء الملون
يتراءى لي وجهكِ المتقلبُ 
بالخجلِ الزهري 
أراكِ على أولِ رشفةِ كأساً راحبةً
تصافح حواسي الطائفة 
أتنبأُك في فنجان صباحي الوقور 
مع أولِ زقزقةٍ مبشرةٍ 
لا قياس لوزن حروفي الشائقة 
ولا مثال لهطولها التشريني 
ترتلني الكلمات دون شارحة 
كأغنيةِ راقصةٍ ماجنةٍ 
أدركتُ أن المسافات بيننا سرابٌ
والحدودَ خيالٌ ..
حين تنفعلُ الحواسُ تصطرم 
أشدُّ فتكاً من وصالٍ زنديقٍ 
أكثرُ توهجٍ من مصباحٍ متخمٍ 
كُفّي عن تغنجكِ بحضرتي 
كي أحفظ وقاري وأُسكتَ طفلي 
أنه اِن حظيَ بكِ تمردَ 
فلا وقارٌ ولا حياءٌ ولا عيبٌ
أمسكي شتاتي بقوةٍ
كي لا يتبعثر وجهي وأطرافي 
الفناراتُ أختزلن خديكِ
كم يطيقُ دُجاي نورك .. كم 
سأغزو بوجهكِ دياجير جوفي 
وبأنفاسك مضيقات رئتي 
وبذراعيكِ قسوة خصري
سأمسح بعرقكِ ملحَ جلدي 
ثم تسجد شفاهنا سجدةً واحدةً 
في محراب القُبل
كوني كما أتيتُك أول مرةٍ
باهظة الصلوات 
سيتبعك ظلي كأمةِ نبيٍ 
وكأسي كأخر رشفة 
ستكون لنا شريعةً 
لا ترهيب فيها ولا تعزير 
سنكون شريعة فقهٍ
نمارسُ الترغيب
.
.
الكـــــــــــــــ مهند طالب ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتب

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 14 ديسمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,031