خدعوك ياقلب
وزعموا أن الزمان كفيل بالنسيان 
وصدقوك 
حين وصفوا حضور خريفك قبل ألأوان

أأضناك زيف الهمسات 
و جذوة التأجج وخِداع السراب ...؟
هذا شأن من يُقدس الأوهام

قد .. أضحت روايتك
كالرداء المهترء في بؤس الشتاء
كالظل المحترق من حر الُبكاء
حتى نبضُ الوفاء بها
لم يعد يُطرِب سُحب السماء ....

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 94 مشاهدة
نشرت فى 14 ديسمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,018