جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
ا قالته لي الأيام---ققج--محمد الحنيني
--00--
106-
مراهقة
في حقيبتها المدرسية..يرقد ديوان شعر عن الحب..تحفظه عن ظهر قلب..العاجزة عن حفظ جدول الضرب.
---
107-
متيمة
سرقتني.. كانت تبحث في مريولها عن كلماتي.. قلت -ما هذا..؟! قالت- بعضي فيك.
--
108-
حيرة
نزفت شمعة ليلها دمعة دمعة..وهي تحاول أن تبتسم..أفاقت على صوت عصفور..داخل غرفتها..تاه عن الشباك.
--
109-
عدم ثقة
قبل خمسين عاما..تذكرت أول محاولة في مدرسة قريتنا..للتبرع بالدم..إقتحمت الأمهات المدرسة..وأخذن أولادهن عنوة..أخفى المعلمون عصيّهم..وأختبأوا في غرفة الأدارة.
---
110-
ثقل الكلمة
في حفلة تتويجه بطلا في حمل الأثقال..سقط الميكروفون من يده..قال-ما شعرت أثقل منه قط.
--
111-
غريب
إرتفع صوت ضحكته ساخرا..من مشاهدة فتاة محجبة..ذلك الذي كان يحتضن شابا مثله..ويرتدي تنورة.
---
112-
سبب
ذهب معهما عامل الفندق ..يريهما غرفتهما..علا صوت موبايل العامل مرددا..(يوم يعرضون لاتخفى منهم خافيه)..خرج من الغرفه..اتصل بها من الشارع قائلا..وجدت طريقي.
---
113-
الزبال
مرّ به ..حيّاه وحضنه..قال له..أتعرفني؟ّ! رد عليه..ومن لا يعرفك؟!..ماذا سيكون حالنا لولاك.
--
114-
غزل
نظر الي لباسها قائلا..ما تناسق ألأبيض والأصفر.. الاّ فيك وفي النرجس.
--
115-
أم العميل
بين ألسنة وآذن..حكايات واتهامات..اقلقها عيون الاخريات اليها.. وتمتماتهن..رددت دائما..حسبي الله ونعم الوكيل..حاصرت قوات العدو قريتها..نسفت بيتها.. اعتقلت ابنها .. وقفت على الأنقاض..مزغردة..وتقول..أنا أم البطل..مررن من أمامها مطأطئات الروؤس.
--000--
مع تحيات--محمد الحنيني--