جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أشعلي نيراني
ُُُُُُُُُُُُ
أَعْشَقُكِ ,,,
وَأَنْتِ لِي لَحْنَاَ
وَشِعْرِي صَدَى حُبكْ
أنْثِرِهِ عَلَى الْكَوْن ِ
شَذَاً عَبِقَاً
وَأُهَدْهِدُ مَكَامِنَ الشَوْقِ
فِي قَلْبِكْ
وَأَسْكُبُهُ وَابِلاً مِنْ وَجْدِ
لِأُوقِظَ مَارِدَ الْحُبِ فِي صَدْرِكْ
فَأَنْتِ وَحْدَكِ عِشْقِي
وِأَنتِ قَصِيدَةٌ حَيْرَى
تَلُوبُ عَنْ وَتَرِ يُدَنْدِنُهَا
وَأَنْتِ نَغْمَةٌ نَشَوَى
تَلُوبُ عًنْ ثَغرٍ يُغَنِيهَا
فَذَاكَ يَا عُمْرِي صَدَى وَجْدِكْ
ظَمْآَنٌ لِكَأْسٍ تُسْكُرُنِي
أُحَلِقُ فِي سَحَاباَتٍ حُبْلَى
بِوَابِلٍ مِنْ عِشْقِكْ
أَمَا زَالَتْ خَوَابِيَ الْخَمْرِ
مُتْرَعَةً
وَأَنْهَارَ الشَهْدِ يُحَلِيهَا
لَمَى ثَغْرِكْ ؟
أَمَا زَالَتْ عَرَائِسُ الْسِحِرِ
تَتَمَايَلُ فِتنَةً مِنْ كِحْلٍ
زَانَهُ سَنَا عَيْنِكْ ؟
أَمَا زَالَت سِهاَمُ لَحْظُكِ
قَاتِلَة ً؟
أَوَاهٌ مِنْ حَلَا سَهمِك ْ
إِسْقِنِي وَارْوِي ظَمَأً
لَنْ يَرْوِيه
سِوَى ثَغْرِكْ
وَاشْعِلِي بِرُوحِيَ نِيرَانَاً
إِحْرِقِينِي
وَذَرِي رَمَادِي
عَلَى رِمَالِ شِطْآَنِكْ
مَالِي أَرَى رُمَاناً
يَهْتَزُ طَرَبَاً
مُتَحَدِيَاٌ صَبْرِي
وَيْحَ قَلْبِي مِنْ سِحْرِ رُماَنِكْ
فَاصْلُبِينِي عَلَى جِذْعِ الرُمَانِ
وَحْشِيةُ الشَفَتَانِ
اِصْلِبِينِي
وَدَعِينِي أُتُوهُ عَلَى صَدْرِكْ
أُحِبُك ِ,,,,
يَا أَنْتِ
يَا بَسْمَة َالْعُمْرِ
وَمَنْ أَنْت ِ؟؟
وَمَا زِلْتِ فِي عاَلَمِ الْغِيبِ
طَيْفَاً يُرَاوِدُنِي
فَنَبْضُ قَلْبِي لَكِ وَحْدِكْ
وَظَمَئِي مَازَالَ يَقْتُلُنِي
ــ وَعَينِيكِ ــ
لَنْ يَرْوِيهِ سِوَى ثَغْرِكْ
أحمد مصطفى الأطرش
