Bashar Ismail

من قصيدة (( وَطني آلام ))
_____________________
================
_____________________
قالوا في وطني آلام
قُلتُ .. خَطايا يا أُمّة وَآثام
لَيْتها كانت أحلام
عِشتها أنا وإبني أيام
وأبي وجدّي الإمام
وفي بيتنا كان في حمام
وقت المغرب يروح ويَنام
والكلّ يَنام بِسلام
كُنّا نرفع الأعلام
مثل القائد الهُمام
واليوم نَرفع راية الاستسلام
ويِنحَكى عَنّا كلام
الوطن أصبحَ فيهِ حَرام
في النهارِ وَوَقت القِيام
والسّهَر مع أغاني أحلام
الوطن جاعَ وما في طَعام
أصعب عليه مِن شهر الصِّيام
الطَّمَع في الدين طَبع الكِرام
وَفي أكلِ الوطن إجْرام
لا في قاضي ولا حُكّام
يَقتَصّوا من الّلحّام
قضيّة ها الوطن الضِّرْغام
يُقْعَد لها وَيُقام
كُل ما يعيش الوطن أيّام
يتفاجَأ وَيَموت أعوام
هل لأن الرسول زاره والناس نِيام ؟
أم لأنّ فيهِ ثاني الحَرمان
سَمِعتُ صَوْتَ سَلِّ الحُسام
على جيدِ الوطنِ المِقْدام
فَتَعالَت أصوات من تحت الرُّكام
وقالت .. أين أمّة الإسلام ؟
صامتة وكأنّها أصْنام
تُصبحُ نائِمةً وتُمسي لجام
كما يفعل النَّعام
هذا الوطن لا يَنام
ولا يعرِف الأحلام
العالَم كَتَب عنهُ كَلام
حتّى وسائل الإعلام
في هذا الزّمان والمكان
أصبحَ لِلعُنفِ زِمام
والأمن انتَهى والسّلام
هَلْ يبْقى الغَدرُ على الدَّوام ؟
أمْ يَنتَظِرُ أحد الغِلْمان
لِيُعافي الوطن مِنَ الآلام
________________________
كلمات الشاعر ... بشار إسماعيل
________________________

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 11 ديسمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,097