قصة امرأة اعرفها (8)
...............
-لم يوافق ابى على الطلاق و اقنعنى بأن هذا يحدث فى كل الزيجات ---- و علينا التفاهم مع بعضنا البعض و محاوله حل خلافاتنا ---- و ايجاد طريقه يتنازل فيها كل منا عن بعض طباعه ليريح الطرف الاخر----- و قال لى قرارك النهائى فى هذا الزواج بعد مرور ثلاث سنوات و بعد نفاذ كل محاولات التفاهم-----
و نظرا لحبى و احترامى الشديد لابى لم اعارضه هذة المره و عدت الى بيتى لاكمل مسيرتى كما نصحنى ابى----- و مرت السنوات الثلاث دون اى تقدم يذكر----بل بالعكس كل يوم كان يمر علينا كانت الهوّة التى بيننا تزداد اتساع----وفى خلال السنوات الثلاث كنت قد اكملت دراستى المتعثره---و ايضا انجبت ابنتى الاولى---- كانت طفله جميله جدا ---- و مازالت----احبها ابى حبا
شديدا يفوق حبه للجميع----فكان يكتب فيها الشعر و الزجل----و كان يأتينا نهاية كل اسبوع ليسعد بحفيدته----مع انها الحفيده رقم 8 بالنسبة له----و لكن موقعها فى قلب ابى كان استراتيجى---- لا ينافسها احد----اخذت شهادتى الجامعيه و هيأت نفسى للعمل----ثم طلبت من زوجى ان نقدم اوراقى فى اماكن مختلفه حتى احصل على وظيفه----و فوجئت برفض زوجى
---- ماذا !!!!!----الا تريدنى ان اعمل ؟؟---- نعم لن تعملى---- لماذا ؟؟؟----الا تشعر بالضيق الذى نحن فيه ؟؟---- و الان لدينا طفله تحتاج كل رعايه و اهتمام ؟؟-----نعم اشعر بالضيق و لكنك لن تعملى----ابعد كل هذا العناء؟؟؟
و كل هذه السنين الطويله التى قضيتها فى دراسه مواد اكرهها تقول لى لن
تعملى ؟؟ كيف ؟؟؟---- و كانت مشكله كبيره لم اتحمل كثرة النقاش فيها ووقعت مغشيا علىّ----تصادف فى هذا التوقيت اتصال اخى للسؤال علينا و علم بما حدث----فجاء الينا على الفور هو و ابى----و كانت جلسه عاصفه----
فى البدايه فقط---- لان زوجى استطاع ان يقنعهم بأنه يحبنى --- بل يعشقنى---- و يغار علىّ ----و قال لابى ابنتك طيبه جدا تتعامل مع كل الناس كأنهم اقاربها----و هذه النوعيه من النساء يطمع فيها زملاؤها فى العمل----
و يعتقدون انها صيد سهل---- و انا لا اتحمل هذا---- هى تستقر فى بيتها معززة مكرّمه---- و انا اعمل و اشقى ----و احضر لها كل مطالبها-----استطاع بهذه الكلمات ان يغير اتجاه الحديث---- و بدأ ابى يشكره على سمو اخلاقه
و بكل الطرق و الوسائل حاول اقناعى الا اتحدث فى موضوع العمل مرة اخرى لانى محظوظه---- و ربى اكرمنى بزوج شهم يحبنى و يغار علىّ----- و عندما حاولت التحدث فوجئت بأبى ينهرنى بشده و يرفض سماع اعتراضى---- و اتهمنى بنت قليلة الادب----ولا احترم الكبار----و كانت لطمه قويه لم اتحملها --- ورحت فى اغماءه جديده----------------------------------يكفى هذا اليوم
نكمل غدا
عزة احمد الشربينى
 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 27 مشاهدة
نشرت فى 10 ديسمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,021