نبيلة شريف احمد
غلطة رقم صنعت بطل
هو يخطئ في رقم هي ترد بادب يحكي انه فلسطيني ترداهل فلسطين علي راسي وبداخل عيني يعجبه الكلام وينام يحلم بها ملاك وتحلم به انسان يكررالخطا ويطلبها تبتسم وهو يحدثها يسالها انتي عربية ترد انا مصرية يلقي عليها التحية ويبداالحب بينهما ينزل لزيارتها ترحب هي واهلها يمضي معهم الوقت وهم يتحدثون بكل حب يتقدم لها ويفرح اهلهاوقام التجهيز وزفو العروسة والعريس وسافرو الاثنين وودعوهم الاهل وعند الوصول رحبو بهم الحضور من اهلو واشعلو النور ودخلت فلسطين بنت المصريين قضت شهر معه وخرج للشغل ونظرت من الشباك ورات اليهود يرمون بطفل وابوايه لهم يتوسلون نزلت لهم مسرعاووقفت والتقتت الطفل ونظرت لهم نظرة كره وهنا نادقائدهم عليهم فانتهزت الفرصة وجرت بالطفل واهلو واخذتهم لبيتها وشكرو لها صنيعها اتي زوجها فحكت له شكرها ورحب بضيوفهم استمرو معها لتهدا الحركة وفي المساء غادرو وفي يوم تاخر زوجها فخرجت تبحث عنه وهي في طريقها وجدت حبيبهاغارقا في الدماء فجرت عليه وسابقها قلبها تحضنه وتسال ماذاحدث يجيبو من حولها قتلوه اليهودتصرخ الفتاةويصيبها صمتهاوتظل شهر يمر عليها كانه دهر تكتب عما دار وتخاطب الدول ولكن لافائدة تكتب مذكراتها عنها وعن حبيبها ويتصلو الاهل ويقولون سياتو لاخذها تجيبهم بعد اسبوع ساعود بعد ان علمت بان اليهود سيقيمون احتفال مشهود وتعد العدة للانتقام وتجهز متفجرتها وتضبط وقتهاوتتوجه الي الاحتفال بصعوبة وتزرع الالغام ولكن اثناء خروجها يوقفها يهودي يشك بامرها يسالها من انتي يتبسم صغرها وترد اليوم اخذ حقي وحق حبيبي اليوم احرمكم الساعادة وتنفجر الغامها كانها سمعت صوتها ينظرون جثث كثيرة ومن بينهم هي ضاحكة منيرة يحملوها مجموعة من الرجال يحملون الشهيدة بسرعة شديدة وحملوها في كفنها ومعها مذكراتها ويستقبلونها اهلها واليوم تلبس ثوبها ليس ابيض فقد صبغه دماها وتقام جنازتها مرديينكل المصريين كما كتبت في كتاباتها غلطة رقم صنعت بطل بقلم سحر
هو يخطئ في رقم هي ترد بادب يحكي انه فلسطيني ترداهل فلسطين علي راسي وبداخل عيني يعجبه الكلام وينام يحلم بها ملاك وتحلم به انسان يكررالخطا ويطلبها تبتسم وهو يحدثها يسالها انتي عربية ترد انا مصرية يلقي عليها التحية ويبداالحب بينهما ينزل لزيارتها ترحب هي واهلها يمضي معهم الوقت وهم يتحدثون بكل حب يتقدم لها ويفرح اهلهاوقام التجهيز وزفو العروسة والعريس وسافرو الاثنين وودعوهم الاهل وعند الوصول رحبو بهم الحضور من اهلو واشعلو النور ودخلت فلسطين بنت المصريين قضت شهر معه وخرج للشغل ونظرت من الشباك ورات اليهود يرمون بطفل وابوايه لهم يتوسلون نزلت لهم مسرعاووقفت والتقتت الطفل ونظرت لهم نظرة كره وهنا نادقائدهم عليهم فانتهزت الفرصة وجرت بالطفل واهلو واخذتهم لبيتها وشكرو لها صنيعها اتي زوجها فحكت له شكرها ورحب بضيوفهم استمرو معها لتهدا الحركة وفي المساء غادرو وفي يوم تاخر زوجها فخرجت تبحث عنه وهي في طريقها وجدت حبيبهاغارقا في الدماء فجرت عليه وسابقها قلبها تحضنه وتسال ماذاحدث يجيبو من حولها قتلوه اليهودتصرخ الفتاةويصيبها صمتهاوتظل شهر يمر عليها كانه دهر تكتب عما دار وتخاطب الدول ولكن لافائدة تكتب مذكراتها عنها وعن حبيبها ويتصلو الاهل ويقولون سياتو لاخذها تجيبهم بعد اسبوع ساعود بعد ان علمت بان اليهود سيقيمون احتفال مشهود وتعد العدة للانتقام وتجهز متفجرتها وتضبط وقتهاوتتوجه الي الاحتفال بصعوبة وتزرع الالغام ولكن اثناء خروجها يوقفها يهودي يشك بامرها يسالها من انتي يتبسم صغرها وترد اليوم اخذ حقي وحق حبيبي اليوم احرمكم الساعادة وتنفجر الغامها كانها سمعت صوتها ينظرون جثث كثيرة ومن بينهم هي ضاحكة منيرة يحملوها مجموعة من الرجال يحملون الشهيدة بسرعة شديدة وحملوها في كفنها ومعها مذكراتها ويستقبلونها اهلها واليوم تلبس ثوبها ليس ابيض فقد صبغه دماها وتقام جنازتها مرديينكل المصريين كما كتبت في كتاباتها غلطة رقم صنعت بطل بقلم سحر

