جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
ألا أيّتها الروحُ الحبلى ----------ليث الاسدي
ألا أيّتها الروحُ الحُبلى بالهمومِ هلاّ توقفّتِ عن حزنِكِ السرمدّي , لاتنتظري منهُم وداعا" فقد سلكوا دربَ الصمّتِ واللاعودةِ , غادرونا بخطواتٍ مسرعةٍ ملبّين ذلك النداء الخفيّ الّذي ماأصمّ سوى أذانِهم وتمضي عقاربُ السّاعةِ تدور يحدوها ذلك الغرورُ اللامتناهي في بحرٍ منْ دموعِ الحنينِ الى الماضي الحزينْ.