حيرة /بقلم مخلد الظاظا
قاب قوسين او ادنى 
من ظفيرة ، 
ستسقطه ما بين الالف والياء ...تفعليه 
وهدهدا يعرف كل اللغات 
لا ظلا له ولا كيانات 
ولكنه يسير...
وفي ألانكا يعدون نعشه 
وفي لوحة سرمدية سيعمدون موته 
ولكنه ليس كغيره! 
يسير نحو الحقيقه 
فيتعرى كل ما في الالياذه 
من زيف وظلام ،ولكنه ليس كغيره 
يسير نحو الاميره 
ولا يرى غير الخُدود الجميلة.
وفي روما يعدٌون له المقصله 
ويهرعون من كل حدب وصوب 
ليعلنوا.... 
قيام الزلزله، 
وكانهم أولياء الله 
وكل ما عداهم 
مهزله 
ولكنه يسير ...
فهو ليس كغيره! 
شامخاً يدخل المدينه 
حاملاً معه بهج القمح 
ومشتاقاً لمغازلة الريح 
وعطرالليمون في الخلاخل الجميله 
لا ظلال له .... ولا انقلاب
ولكنه كالعدم
يرسم حقائق الكون الفسيح 
ببصمته، 
بحيرته 
ويسير...

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 9 ديسمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,181