جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
كيف لي أن أبرهن لكِـ ...
أن حضوركِـ في هذا الكون
كـ حضور المااّاّاّاّاّء ..
.
وحااّاّاّاّاّجتي لكِـ ...
كـ حااّاّاّاّاّجة رئتي للهواّاّاّاّاّاء ...
وحين أكتب لكِـ ........
تصير الأقلااّاّاّاّاّم جسراً من ضيااّاّاّاّاّء ..
.
وتقلب الصفحااّاّاّاّاّت .........
تااّاّاّاّاّريخ عصر من جفااّاّاّاّاّء ...
فإن غبتِ عنِّي ...
مااّاّاّاّاّتت على يدي كلّ القصااّاّاّاّاّئد ..
.
وزااّاّاّاّاّل عن وجه كلمااّاّاّاّاّتي البهااّاّاّاّاّء ..
.
وتحوَّلت لآنيةٍ من فخااّاّاّاّاّر ... لكومةِ أحجااّاّاّاّاّر .
.
بعد أن كااّاّاّاّاّنت حروفي .........
نجوماً تسبح في السَّمااّاّاّاّاّاّء
&& همسة عتاب &&