اخر الطابور
قصه قصيره
مرت الايام وذهب احمد الي مدينه تبتعد عن قريته بحوالي 10 كيلو متر
وفي المدينه كان الاسواق مليئه بكل الاشياء الجميله والنادره الصنع
منها المحلي ومنها المستورد الذي نستورده من الخارج وكانت هناك
اشياء رخيصه واشياء غاليه الثمن لايقدر علي شراءه اي احد غير بعض
الاثرياء واصحاب الصفوه من المجتمع الذين يسكنون الفيلات او الفنادق
الخمسه نجوم وظل احمد يتجول في السوق حتي وجد ضالته ومايريد
ان يشتري فكانت هناك ناس كثيره تقف في صفوف حتي تشتري ما
يحلوا لها من اشياء فوقف احمد في اخر الطابور وظل العرق يتصبب منه
حتي زهقت روحه واغمي عليه وفي هذه الحظه ظلت الناس ثابته في
الطابور حتي لايضيع دورها في شراء ما تحتاج اليه وقام احد الماره
باستدعاء سياره الاسعاف التي حملت احمد الي احدي المتشفيات
واكتشف الطبيب ان احمد مريض بالقلب ويحتاج الي اجراء عمليه
بطريقه عاجله فسائل احمد اين تسكن واين اقربائك يعشوا هل من
هذه المدينه ام من بعيد فقال احمد نحن من قريه تبتعد عن هنا بمسافه
ليست بعيده وسوف اتصل بااهلي لكي يعرفوا ماحدث لي ولكني فقدت
التلفيون وفقدت كل شئ ولم افق الا وانا هنا امامك الان ولااعرف ماذا
اصنع وليس معي اي نقود وليس معي ارقام اي احد غير رقم فتاه تعرفت
عليها في الدارسه بالجماعه من كذا سنه وانتهت علاقتنا الان سوف
اقوم بالاتصال بها لعلها تستطيع ان تذهب الي اهلي وتخبرهم ماذا
حدث لي الان وهو الرقم سهل جدا سوف اقوم باالاتصال من خدمه
العملاء واشكرك يافندم علي الاهتمام والرعايه التي قمت بها فبدونك
لم يتم علاجي وافاقتي رد الطبيب وقال تحن في خدمه الناس جميعا
لقد منحني الله العلم وتعلمت هذه المهنه لكي اخدم البشريه واسنطيع
ان اسعد من يحتاج الي الشفاء وقام احمد بالاتصال بفتاه احلامه سابقا
ولم يرد عليه احد في بدايه الامر وجرب مره اخري ورد رجل لافتاه وكان
زوجها زوج هذه الفتاه التي تعرف اليه احمد في ايام الدارسه فقال احمد
اريد الاستاذه ريهام فقال زوجها من المتحدث رد وقال احمد معاك يافندم
زميل دارسهلا كانت ريهام زميلتي في كليه العلوم فرد زوجها وقال
اهلا ياحمدى ازيك عرفتك وافتكرتك ازيك انا طارق زميلك هل تتذكرني
ازيك ياطارق عامل ايه رد وقال الكلام لاينفع في التلفيون اين انت وانا
اتي اليك بسرعه لدي سياره وخرج طارق مسرعا الي المستشفي
وجد احمد هناك ففرح احمد وفرح طارق بهذا القاء الذي لم يخطر علي
بال كل منهم الاخر ودخل طارق الي الطبيب المعالج وسئل عن حاله
احمد فشرح له الطبيب كل شئ وعن خطوره الخاله التي هو عليه
فتعجب طارق من القدر وقال لماذا ايها القدر تتحكم في اردتنا ولكن
لتكن ارده الله ومشيئته هي الدائمه فقام طارق بدفع الاموال الازمه
لعمل العمليه السريعه لااحمد دون ان يشعر احمد بان طارق دفع كل
التكلفه وتمت العمليه بنجاح وعاد احمد الي الحياه من جديد وذهب
احمد مع طارق الي المنزل ووجد ريهام فقال احمد ازيك ريهام عامله
ايه قالت له الحمد لله ياحمد فقال طارق ازيك يااحمد انت نورت بيتك
قال احمد معلش ياجماعه اتقبلنا في ظروف صعبه ستعود ايامنا
مره اخري باذن الله وهناك كانت اخت طارق ففرح احمد بها وبعد
فتره من الزمان قد تم زواج احمد من اخت طارق ولم تنتهي القصه
بعد
الشاعر مدحت فضل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 42 مشاهدة
نشرت فى 6 ديسمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,071