جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
عمق الحلم *
ما أقبح أن تشكّل هذه "الفوضى" عاصمة !
ونزف المكيدة يجتاح فيرغسون وغيرها ..!!
" كانت الاشجار ونخيل النهرين تصلي
عندما رحلت عني الشام لنزهتها ،
لكنها أفقدتني لغة التخاطب ،
وكان بردى مغمض العينين
يتذكر الوان الطيّف الشمسي
قبل أن تمتزج الدماء بألوانه لتشكل ؛
غروبه الدائم الى أن تزف ساعة الميلاد الحقيقي .
حتى البحر يوم إفترقنا كان يقظاً متدثراً بالخوف ،
يقف عند ذهول الشاطيء ،
يحدق في ألوان وجه قاسيون المبلولة بالحريق ..
يتسع جرح الشام في أحشائنا كل صباح ،
مع مطلع كل جريدة ترصع إفتتاحيتها بأقراط الشام
وهي تصم إذنيها عن الانين في إتساع الجرح ،
ذالك لأن الزمن في الشام يبدأ وينتهي في دواخلنا
حتى حينما يبحث عن حيرته في البعد
ما بين يبدأ وينتهي في ضمائرنا
حتى حينما يبحث عن حيرته في الافاق
ما بين السكون والدهشة ،
وفي لحظة الفرار من التحديق
في وجه "ركن الدين" !
سمعتك تتمتمي أنه زمان غير زمانها ،
وخطر ببالك الذهاب إليها لتدير لك - خرزة العرافات -
وتخبرك متى ستستحم الشام في شواطي عينيك
كما كانت تفعل ،
حتى أنت يبدو عليك متربة وسغب الانتشاء بالشام