قلت لها
يا صغيرتي
ﻻ تخافي
سأبقى
لن أصبح ذكرى
تعالي
إقتربي
ﻻ تتنهدي سرا
ضميني كدمية
عانقيني
مثلها ﻷرضى
سألتزم الصمت
سأقبل
بأقل اﻻنفاس
ﻷحيا
أجابتني
ودمع العين
يسح تترا
ورعشة الخوف
تسبقها
كأنها في شهقة وزفرا
ليتني ما عشقتك
ليتني لم أكون
ما بينك وبين الموت
طرفة عين فسكون
وسمائك
أراها ملبدة بالغيوم
والقمر الطالع
غير مكتمل
دون وجه
عابس دون نجوم
وها أنت تعد اﻻنفاس
في آخرها
ﻻ تقوى على الهجوم
أرحني
ما عدت أطيق
اللسان والكﻻم المعسول
لن يرضيني الليلة
إﻻ خﻻصا
من كهولة
تأبى الذبول
وأمطارا تهطل
على صدري
بصمت
دون فصول
غيرت عالمي
سكنت مﻻمحي
يبست أوراقي
وجف المحصول
إرحل دون عناق
إرحل دون شقاق
فدميتي أولى بقبﻻتي
وأشهى من فاكهة
بﻻ موسم
طعمها
ﻻ يطاق
مروان نجار 20/4/2014


