غريبٌ أنت أيها الليل
يسودك صمت أنيق
أنت والغياب
جفاف اجوف
كآلةٍ موسيقيةٍ جوفاء
بلا لحن .. بلا وتر
ما بال الدمع يسكن
غسقك كما يسكن الأسى
فستانيَ المرتق
الذي فتقتهُ رياح الاشتياق
وقيدته ليالي الشتاء
أطل من نافذة الذكريات
أناجي سحابةٌ بيضاء
أن تتحامل وتحمل 
أشواقي والحنين
تزُخهُ مطراً يروي
غربة الغائبين
" أنوار العروبة "

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 3 ديسمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,024