جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
**** قولــــــــي المختصــــــر ****
:::: لا ثورة يناير إخوانية .. ولا ثورة يونية إنقلاب :-
للحرية لها ثمن، وضبط الأمور له ثمن، وسلامة حياة أي مجتمع له ثمن، وأغلى ثمن هو .. ثمن الدم، وكل موقف له قانونه الخاص، وكلنا نبحث عن الكفاءة في إدارة بلادنا.
الفضل كل الفضل للشعب المصري، ولا نزايد ولا نحابي أحداً، والفيصل هو العقل والتعقل في تدابير الأمور، التدبر والتريث فيما جرى وفيما يجرى.
لقد مر على مصر أحداث جسام متسارعه ومتباينة، منها المغلوط ومنها المدسوس، فيها المكائد وفيها الشريف، ويتبقى للتاريخ حكمه، وما نحن سواء شهود عيان، والآن جاء وقت التريث والتدبر وتحديد ما نحن نريدة وما نطمح به ونحلم معه...... .
وختاما فإن الاستقلال الوطنى المصرى والاعتماد على الذات فى تحقيق التنمية وتوزيع ثمارها بصورة عادلة على المواطنين، يتطلب درجة عالية من التعبئة والاحتشاد من الشعب، ويتطلب أيضا من الرئيس والحكومة درجة عالية من الرقي في التفكير والتدبير بمقدراتنا.
كما يتطلب من الجميع إدراك أن كل عام يمضى هو عام ضائع غير قابل للتعويض نهائيا، لأن مصر التى تملك كتلة سكانية يقع معظمها فى المرحلة العمرية القادرة على الإنتاج حاليا، لن تستمر كذلك طويلا، وهذه الفترة هى التى حققت فيها أغلب الدول قفزاتها الاقتصادية قبل أن يتجه تكوينها السكانى للشيخوخة.
وختاما فإن الاستقلال الوطنى المصرى والاعتماد على الذات فى تحقيق التنمية وتوزيع ثمارها بصورة عادلة على المواطنين، يتطلب درجة عالية من التعبئة والاحتشاد من الشعب، ويتطلب أيضا من الرئيس والحكومة درجة عالية من الرقي في التفكير والتدبير بمقدراتنا.
كما يتطلب من الجميع إدراك أن كل عام يمضى هو عام ضائع غير قابل للتعويض نهائيا، لأن مصر التى تملك كتلة سكانية يقع معظمها فى المرحلة العمرية القادرة على الإنتاج حاليا، لن تستمر كذلك طويلا، وهذه الفترة هى التى حققت فيها أغلب الدول قفزاتها الاقتصادية قبل أن يتجه تكوينها السكانى للشيخوخة.